أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان أشرف على تنفيذ العملية من غرفة السيطرة والتحكم التابعة لسلاح الجو، وأن الضربة استهدفت قيادات حركة حماس في الدوحة وعلى رأسهم خليل الحية، رئيس الحركة في غزة.
تفاصيل الضربة وردود الفعل
وذكر أفيخاي أدرعي في منشور أن الصور أظهرت إشراف رئيس الأركان على التنفيذ من غرفة السيطرة والتحكُّم التابعة لسلاح الجو.
وأشار إلى أن رئيس الأركان خاطب الطيارين عند الموافقة على الإقلاع، قائلاً إن هؤلاء المخربون الذين يطمحون ليكونوا رأس السهم لتدمير دولة إسرائيل، وسنواصل تنفيذ هذه المهمة في أي مكان وعلى أي مدى، قريباً كان أم بعيداً، لمحاسبة أعدائنا.
وأعلن أن رئيس الأركان قال: مستعدون. انطلقوا – لتصفية قادة حركة حماس الإرهابية، ونحن نغلق حساباً أخلاقياً وقيمياً باسم جميع ضحايا هجوم السابع من أكتوبر. لن نهدأ ولن نستكين حتى نعيد مخطوفينا ونحسم حماس.
أعلن الجيش بشكل رسمي عن تفاصيل الضربة التي وجهت لقادة من حركة حماس في الدوحة، وعلى رأسهم خليل الحية، رئيس الحركة في غزة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش والشاباك هاجما بشكل موجه بالدقة قيادة حركة حماس عبر السلاح الجوي.
وجاء في البيان أن قادة القيادة الحمساوية الذين تم استهدافهم قادوا أنشطة حماس على مدار سنوات ويتحملون المسؤولية المباشرة عن ارتكاب مجزرة 7 أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل.
وأوضح البيان أنه قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتجنب إصابة المدنيين، شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية.
وأكدت مصادر أن الانفجار في الدوحة استهدف اجتماعاً لقيادات حماس في الخارج.
من جانبها قالت حماس إن إسرائيل فشلت في اغتيال الوفد المفاوض في الدوحة، فيما ارتقى عدد من الإخوة الشهداء.
وأوضحت حماس أن محاولة الاحتلال اغتيال وفد حركة حماس المفاوض في الدوحة اليوم جريمة بشعة وعدوان سافر وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية، وأن استهداف الوفد أثناء مناقشة مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخير يؤكد أن نتنياهو وحكومته لا يريدون التوصل إلى أي اتفاق، وأنهم يسعون بشكل متعمد لإجهاض الفرص الدولية، غير آبهين بحياة أسرى المقاومة وسيادة الدول وأمن المنطقة واستقرارها.
وأضافت أن المطلوب هو الوقف الفوري للعدوان على شعبنا والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة وتبادل أسرى حقيقي وإغاثة شعبنا والإعمار.







