أعلنت وزارة الداخلية القطرية مساء الثلاثاء أن الاستهداف الإسرائيلي لمقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة أسفر عن مقتل همام خليل الحية وإصابة عدد من المدنيين.
أوضحت الوزارة أنها باشرت إجراءات الاستدلال الفني ومطابقة البصمات والتحقق من الهويات في موقع الاستهداف، وأن الحادثة أسفرت عن استشهاد همام خليل الحية وإصابة عدد من المدنيين يتلقون الرعاية الطبية حالياً، وتؤكد مواصلتها جمع المعلومات والبحث عن باقي المفقودين وسيُعلن عن أي مستجدات فور توافرها.
كانت حماس قالت سابقاً إن إسرائيل فشلت في اغتيال الوفد المفاوض المتواجد في الدوحة، وأعلنت أن عدداً من الإخوة استشهدوا نتيجة الاعتداء.
وأوضحت الحركة أن المحاولة الإسرائيلية لاغتيال وفدها في الدوحة جريمة بشعة وعدوان سافر وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
قادة حماس الذين حضروا الاجتماع في الدوحة
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن القادة الذين حضروا الاجتماع هم خالد مشعل وخليل الحية وزهير جبارين ومحمود إسماعيل درويش وراضي الحمد وحسام بدران ونزار عوض الله.
خالد مشعل يعتبر من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وهو أقدم قيادي في الحركة، وتولى رئاسة المكتب السياسي بين 1996 و2017.
خليل الحية يشغل رئاسة حركة حماس في قطاع غزة منذ أكتوبر 2024، وهو سبق أن سُجن في إسرائيل وأُنجا من عدة محاولات اغتيال في غزة، منها قصف منزل في 2021.
زهير جبارين يعد المسؤول المالي الرئيسي لحماس ورأس المنظومة المالية للحركة، وهو قائد الحركة في الضفة الغربية.
محمود إسماعيل درويش كان من الحاضرين في الاجتماع، وشغل سابقاً منصب رئيس مجلس شورى حماس.
رازي الحمد هو رئيس سلطة الطاقة في غزة، وشغل مناصب عدة منها مستشاراً لإسماعيل هنية.
حسام بدران كان قائداً للجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية، وتعرض للاعتقال ثم أفرج عنه ضمن صفقة تبادل لشلحيـت.
نزار عوض الله ترأس مجلس شورى حماس، وتعرضت إسرائيل لهجمات اغتيال عدة مرات.







