رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | هجوم إسرائيلي في قطر.. هل تقوض مفاوضات التهدئة في غزة؟

شارك

أعلنت مصادر إسرائيلية أن الغارة التي استهدفت تجمعاً لكبار مسؤولي حماس في الدوحة ستسهم في دفع مفاوضات صفقة الأسرى قدماً، رغم احتمال أن تعلن حماس في البداية عدم وجود مفاوضات ولا صفقة، ثم تستأنف المحادثات لاحقاً.

مصير القيادات ومكانة دور قطر في التفاوض

وإذا قُتل عدد من كبار قادة حماس الذين كانوا في الشقة، فسيكون القيادي البارز الوحيد الذي نجا خالد مشعل لأنه لم يكن هناك.

وأشار المصدر إلى أن مشعل ليس براغماتياً فحسب، بل حث في الأسابيع الأخيرة قيادات بارزة أخرى في حماس على المضي قدماً في الصفقة.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن العملية ستقلص بشكل كبير دور قطر في المفاوضات.

تباينات داخلية ومسار الإعلام والولايات المتحدة

لم يُطلع مجلس الوزراء الأمني المصغر مسبقاً على العملية، بل علم بها من وسائل الإعلام، وأفادت مصادر أن مجموعة الدول الـ7 أبلغت بالغارة مسبقاً.

ولم يكن هناك موقف موحد بين رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بشأن الضربة، كما أُطلعت الإدارة الأميركية مسبقاً وأعطت موافقتها العامة على العملية.

رغم ذلك سادت واشنطن حالة من الغضب إزاء التسريبات الإسرائيلية التي أشارت إلى علم الولايات المتحدة بالعملية مسبقاً.

ردود الأفعال الرسمية والفرص المحتملة للسلام

صدر عن مكتب رئيس الوزراء توضيح رسمي باللغة الإنجليزية أكد أن العملية كانت إسرائيلية مستقلة تماماً، وأنها مبادرة إسرائيلية نفذتها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة.

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشيال إن الهجوم على قطر قرار اتخذه نتنياهو وليس له علاقة بالإدارة الأمريكية، وأضاف أن الجيش الأميركي أبلغ إدارته بأن إسرائيل تهاجم حماس في الدوحة، ووجهه بأنه وجه المبعوث ستيف ويتكوف لإبلاغ القطريين بالهجوم الوشيك لكن الأوان قد فات لوقفه، مع التأكيد أن مثل هذا الأمر لن يتكرر على أرضهم، ورأى أنه يمكن أن يكون فرصة للسلام.

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر لن تتهاون في سلامة أراضيها وتحتفظ بحق الرد على الضربة التي وجهت لقادة من حماس في الدوحة، وأشار إلى أن الوساطة ستستمر في كافة القضايا في المنطقة وصولاً إلى الاستقرار.

مقالات ذات صلة