رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | مبابي: لولا أنني شغوفاً، لشعرتُ بالاشمئزاز من كرة القدم

شارك

فتح مبابي الباب أمام حديث عن أن الرياضيين البارزين لا يزالون محاصرين بمحرّمات حول الصحة النفسية والعقلية خوفاً من كلام الناس، معتبراً أن شغفه بكرة القدم هو الشيء الوحيد الذي يدفعه للاستمرار في هذه الرياضة.

أوضح في مقابلة مع ليكيب نشرت الأربعاء أنه يتحدث بصراحة عن الضغوط والتصور السائد بأن لاعبي النخبة لا يمكنهم إظهار ضعفهم.

تأملات حول الفرق بين التوقعات العامة والمشاعر الخاصة

رداً على سؤال عن اعتراف بعض متسابقي الدراجات، من بينهم تادي بوغاتشار بطل فرنسا أربع مرات، بمعاناته في لحظات ضيق أثناء المنافسة، قال إن المعضلة أن الناس يعانون فعلاً ومع ذلك لا يفترض أن يعبر الرياضيون عن آلامهم.

أضاف: لو قالها في البداية لخسر كل شيء وربما تعرّض للهجوم الكلامي، لكن حين تفوز لا يحوم حولك أحد. وإذا خسرت مباراة وقلت إنك متعب، يقول الناس إن السبب هو أنك لعبت بشكل سيئ.

وأشار إلى أن تقويمه الذاتي صارم، فليس لديه رغبة في قبول الفشل، ولا يمانع إن عاتبته الناس على ذلك لأنه يقسو على نفسه أكثر من معظم الناس، ولذلك فهو متصالح مع ذلك.

وأضاف أن هناك خيطاً رفيعاً بين التوقعات العامة ومشاعره الخاصة، فقال إنه يمكنه قول ذلك في المنزل أو عندما تكون السياقات مناسبة. إذا فزت بكأس العالم فسيأتي سؤال بعد ثلاثة أيام ويمكنه أن يعبر عن ذلك، أما بعد الهزيمة فسيكون ذلك صعباً على الناس قبوله.

وتابع: بصراحة، لو لم يكن لديه هذا الشغف لكانت كرة القدم قد أثارت اشمئزازاً لديه منذ زمن بعيد.

وتطرقت المقابلة أيضاً إلى مسيرته مع منتخب فرنسا وباري سان جرمان والآن ريال مدريد، لكنه أصر على أن أصعب المعارك غالباً ما تكون داخلية.

وقال: ليس من حقك أن تخسر أو أن تكون مخطئاً، لكن هذا أيضاً سبب تقدير الناس لك؛ لأنك تتقبل كل شيء، لأنك تحافظ على شغفك وترغب في الانتصار دائماً.

مقالات ذات صلة