رفض السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دانيال ميرون نتائج لجنة التحقيق بشكل قاطع، ووصفها بأنها صخب تشهيري.
وقال إن التقرير مشين وكاذب.
أشارت اللجنة المؤلفة من ثلاثة أعضاء إلى أن كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومنهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرضوا على ارتكاب أعمال إبادة جماعية.
وتوصلت اللجنة إلى أن أربعة من أصل خمسة أفعال منصوص عليها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية قد ارتكبت.
وتحدثت عن الأفعال التالية: القتل والتسبب في إيذاء بدني أو عقلي خطير، والتعمد في إحداث ظروف معيشة تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني جزئياً أو كلياً، إضافة إلى إجراءات لمنع الولادة.
وتؤكد إسرائيل أنها لا تعترف بمجلس حقوق الإنسان الدولي كسلطة، وتتهمه واللجان التابعة له بالتحيز ضد إسرائيل.
وتتعلق نتائج اللجنة بالأحداث التي وقعت منذ هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وقال الخبراء إن إسرائيل تقتل المدنيين وتعيق دخول المساعدات الإنسانية وتدمر المنشآت التعليمية والصحية بصورة ممنهجة وتهاجم المواقع الدينية.
وتؤكد إسرائيل أن حملتها في غزة تستهدف حماس وليس الشعب الفلسطيني، وتقول إن حماس تستخدم المدنيين كـ”دروع بشرية”.
وتقول إسرائيل إن الحرب يمكن أن تنتهي فوراً إذا أفرجت حماس عن الرهائن الـ48 المتبقين وتخلت عن أسلحتها.







