يعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لضرب مدينة غزة بقوة غير مسبوقة، ويدعو السكان إلى إخلاء المنطقة التي تعرّضت لقصف مكثف منذ بدء الهجوم البري.
الوضع في غزة
وتعد مدينة غزة أكبر مدن القطاع وأكثرها اكتظاظاً بالسكان، وتكدّس فيها عدد كبير من النازحين بعد تدمير بلداتهم في الشمال. وكانت الأمم المتحدة قدّرت في أغسطس أن سكانها ومحيطها يتجاوزون المليون نسمة.
ذكر المتحدث العربي باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منشور أن الجيش سيواصل العمل بقوة شديدة وغير مسبوقة ضد حماس وباقي المنظمات الإرهابية، مضيفاً أن الانتقال جنوباً عبر شارع الرشيد بات متاحاً حفاظاً على سلامتكم.
أفاد بأن نحو 480 ألفاً نزحوا خلال الأيام الأخيرة.
أفادت مستشفيات وطواقم الإسعاف بأن 33 فلسطينياً قتلوا في الغارات والقصف المتواصل منذ منتصف ليل الخميس-الجمعة.
في الأيام الأخيرة، بدأ إسرائيل عمليات قصف مكثّفة على مدينة غزة ما أدى إلى نزوح مزيد من السكان باتجاه الغرب والجنوب.
الثلاثاء أعلنت إسرائيل بدء الحملة البرية والجوية في غزة في إطار هدفها للسيطرة الكاملة على المدينة التي تعتبر آخر معاقل حركة حماس.
أصبح الطريق الساحلي على طول القطاع مكتظاً بالنازحين نحو الجنوب، سيرا أو في سيارات أو على عربات تجرّها حمير، بحسب ما ذكر مراسلو فرانس برس.
وعبر الأمم المتحدة، أعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن أسفه للوضع، ووصفه بأنه غير مقبول أخلاقياً وسياسياً وقانونياً. وبينت باريس أنها تدعو إسرائيل لوقف الحملة، بينما وصفت لندن الحملة بأنها غير مسؤولة ومروّعة تماماً.
وكان التصعيد الكبير في غزة الثلاثاء جاء بعد أن اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” خلال الحرب التي بدأت بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
وأودت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بحياة ما لا يقل عن 65174 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفقاً لأرقام وزارة الصحة التابعة لحماس.
ومنذ بدء الحرب نزح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة إلى مناطق أخرى من القطاع مرة واحدة على الأقل.







