الوضع في غزة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة المعتصم التي تؤوي نازحين وسط مدينة غزة، وأشارت إلى أن سلسلة غارات استهدفت المناطق الشمالية الغربية من حي النصر في مدينة غزة.
وذكرت المصادر الطبية في مستشفيات قطاع غزة، بحسب الوكالة الفلسطينية، مقتل 44 فلسطينيا منذ فجر الجمعة جراء القصف المستمر على مناطق متفرقة من القطاع.
وفي سياق منفصل، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن نحو 450 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة نحو الجنوب منذ نهاية أغسطس.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لضرب مدينة غزة «بقوة غير مسبوقة» ودعا السكان إلى إخلاء المنطقة التي تعرضت لقصف مكثف منذ بدء هجومه البري فيها الثلاثاء. وقال المتحدث بالعربية أفيخاي أدرعي في منشور على منصة إكس إن الجيش «سيواصل العمل بقوة شديدة وغير مسبوقة ضد حماس وباقي المنظمات الإرهابية»، مضيفا «من هذه اللحظة يتسنى الانتقال جنوبا عبر شارع الرشيد فقط حفاظا على سلامتكم».
ونصح أدرعي من بقي في المدينة الواقعة شمال قطاع غزة بالانضمام إلى مئات الآلاف من السكان الذين انتقلوا جنوبا إلى المنطقة الإنسانية.
وفي الأيام الأخيرة، بدأت إسرائيل تنفيذ عمليات قصف مكثفة على مدينة غزة، ما أدى إلى نزوح مزيد من السكان باتجاه الغرب والجنوب. وفي الثلاثاء، أعلنت بدء الحملة البرية والجوية في غزة في إطار هدفها المعلن للسيطرة الكاملة على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.
وأصبحت الطريق الساحلية على طول القطاع مكتظة بالنازحين نحو الجنوب، سيرا أو في سيارات أو على عربات تجرها حمير، بحسب مراسلي فرانس برس.
ردود الفعل الدولية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه للوضع الذي وصفه بأنه غير مقبول أخلاقيا وسياسيا وقانونيا في القطاع.
حثت باريس إسرائيل على وضع حد لهذه الحملة المدمّرة، بينما وصفت لندن الحملة بأنها غير مسؤولة ومروّعة تماما.
اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة، مكلّفة من الأمم المتحدة، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية خلال الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023 عقب هجوم حماس على إسرائيل.
وأسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة عن مقتل ما لا يقل عن 65174 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة التابعة لحماس.
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس نزح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون مرة واحدة على الأقل إلى أنحاء أخرى من القطاع.







