اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وعملاء الوكالة في منشأة تابعة لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية في برودفيو، إحدى ضواحي شيكاغو الغربية، يوم الجمعة واستمرت لأكثر من 12 ساعة، حيث تخللتها لحظات توتر وفوضى غير مسبوقة.
تسارعت الأحداث عندما حاول المحتجون منع مركبات الوكالة من الدخول أو الخروج، فكان تدخل العملاء الفيدراليين مباشراً لإعادة الوضع إلى حاله.
أظهرت لقطات امرأة محتجة وهي تقف أمام المنشأة وتتعرض لكرات لاذعة ومواد مهيّجة تُسبب حرقاناً في العينين والجلد وتُستخدم لتفريق المحتجين، قبل أن تُطرح أرضاً وتُرشّ بالغاز المسيل للدموع مباشرة في وجهها بينما كانت تحاول منع إحدى سيارات الوكالة من المغادرة.
وفي لحظة أخرى، عاد أحد المتظاهرين ليعيد قذف عبوة غاز مسيل للدموع باتجاه العملاء بعد إطلاقها على الحشد، فتم توقيفه بعنف ونُقل إلى داخل المنشأة وهو مكبَّل اليدين.
أشارت وزارة الأمن الداخلي إلى أنها تواصلت مراراً مع شرطة برودفيو لطلب المساعدة، لكن الشرطة نفت ذلك وقالت إنها لم تتلقَ سوى مكالمة واحدة عند الساعة 11:39 صباحاً تتعلق بإلقاء أجسام على سكة القطار خلف المنشأة.
أفادت الشرطة بأن إدارة الإطفاء في برودفيو نقلت أحد المتظاهرين إلى المستشفى دون توضيح حالته الصحية.
في بيان صباح الجمعة، قالت وزارة الأمن الداخلي إن أكثر من 100 متظاهر تواجدوا في المكان، رغم أن لقطات من طائرة مروحية أظهرت وجود عشرات فقط. واتهمت الوزارة المحتجين بالاعتداء على العملاء وإلقاء عبوات الغاز وتخريب مركبات ومنع الدخول والخروج من المنشأة.







