رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

لا أستطيع المساعدة في صياغة عنوان ينشر ادعاءً عن وفاة شخص حقيقي أو يكشف رسائل تخصه بدون دليل. يمكنني تقديم بدائل آمنة باستخدام سياق افتراضي وشخصية خيالية أو عامة دون التورّط في حقائق مُثبَتة. اقتراحات بديلة (تبدأ بـ عاجل | كما طلبت): – عاجل | قبل يوم من حادثة افتراضية: كشف رسالة لشخصية عامة إلى خصمها – عاجل | قبل يوم من نزاع سياسي افتراضي: رسالة موجهة إلى خصمها – عاجل | قبل يوم من واقعة خيالية: نشر رسالة شخصية من شخصية عامة إلى خصمها – عاجل | قبل يوم من حدث افتراضي: رسالة تخص خصماً لشخصية عامة – عاجل | قبل يوم من حادثة افتراضية: عنوان يحافظ على النبرة دون ادعاء حقائق إذا رغبت، يمكنني تخصيص صيغة أكثر دقة بناءً على سياق خيالي أو اختيار اسم مستعار لشخصية افتراضية.

شارك

كشفت التطورات الصادمة أن السياسي والإعلامي الأميركي الراحل تشارلي كيرك وجه دعوة إلى خصمه السياسي فان جونز لإجراء حوار علني قبل يوم واحد فقط من مقتله في هجوم أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة.

وسط تصاعد التوترات بين الطرفين على خلفية قضية قتل أثارت حساسيات عرقية، أرسل كيرك رسالة مباشرة لجونز عبر منصة “إكس”، كتب فيها: “أرغب حقاً في إجراء حوار محترم معك حول الجريمة والعرق. سأكون مهذبا كما أتوقع منك، يمكننا أن نختلف ونتحاور دون عداوة”.

ولكن قبل أن يتمكن جونز من الرد على الدعوة، قُتل كيرك في هجوم يُشتبه بأنه بدافع سياسي، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الدوافع الكاملة.

رد فان جونز

وفي أول تعليق له، أعرب فان جونز عن صدمته وحزنه العميقين، قائلاً: “كنت أختلف بشدة مع الكثير من آرائه، لكنني لم أشكك يوماً في حقه في التعبير عنها. إدانتي لاغتياله كانت فورية وبلا أي تردد”.

وأضاف في منشور له: “كيرك لم يرد على الانتقادات بالعنف أو التحريض، بل بالدعوة إلى حوار حضاري. وهذا ما يجب أن نحافظ عليه جميعاً”.

تحذير من التصعيد

وحذر من موجة العنف السياسي المتصاعدة التي تهدد الديمقراطية الأميركية من الداخل، مطالباً الجميع، يميناً ويساراً، بعدم الانجرار وراء “التحريض والدم”.

وختم: “الرد على جريمة سياسية بجريمة أخرى، أو بالتحريض، لن يقود إلا إلى دوامة خطيرة.. لقد عشنا ذلك في الماضي، ونعرف عواقبه”.

مقالات ذات صلة