أحداث أم تينة وتداعياتها
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية فجر الأحد مقتل 7 مدنيين وإصابة 4 آخرين بجروح جراء قصف مدفعي استهدف قرية أم تينة في ريف دير حافر شرقي حلب.
وقالت في بيانها إن الهجمات بدأت بالطائرات المسيرة وتلتها موجة من القصف المدفعي المركّز عند الساعة السابعة مساءً استهدفت منازل الأهالي بشكل مباشر.
وفي وقت سابق من المساء ذاته، ذكرت قسد أن طائرة مسيرة تابعة للحكومة الانتقالية استهدفت نقطة عسكرية تابعة لها في ريف حلب.
نفت وزارة الدفاع السورية استهداف القرية وأشارت إلى أن الجهة التي قصفت أم تينة هي قوات قسد، وقالت رصدت إطلاق صواريخ من راجمات تابعة لقسد باتجاه أم تينة، وأضافت أن قسد استهدفت عدة قرى في ريف حلب الشرقي بقذائف الهاون.
وحذر الرئيس السوري أحمد الشرع من أن فشل مسار دمج قسد قبل نهاية العام قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكرياً.
وأكد الشرع أن بعض الأجنحة داخل قسد وحزب العمال الكردستاني تعرقل تنفيذ الاتفاقات، ورفض مطالب قسد المتعلقة باللامركزية، قائلاً إن القانون السوري رقم 107 يضمن نسبة 90 بالمئة من اللامركزية الإدارية، معتبرًا أن المطالب ليست سوى غطاء للنزعة الانفصالية.
وأوضح أن قسد التي تجاهلت دعوة عبد الله أوجلان لحل نفسها أصبحت تشكل تهديداً للأمن القومي في تركيا والعراق، مشيرًا إلى أن أنقرة امتنعت سابقاً عن شن عمليات استجابة للجهود السورية، لكنه لمح إلى أن صبر تركيا قد ينفد مع نهاية العام إذا لم يتحقق الاندماج.







