يعاني ارتفاع ضغط الدم كحالة شائعة تُدار عادة من خلال تغييرات في نمط الحياة، مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، إضافة إلى تناول الأدوية عند الحاجة.
تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن الزنجبيل قد يقدم فوائد إضافية عند استخدامه إلى جانب العلاجات التقليدية لضغط الدم، إلا أن بعض الدراسات تعاني عيوبًا منهجية تدفع الباحثين إلى الدعوة لإجراء بحوث أكثر دقة وشمولاً.
تؤكد مراجعة بحثية صدرت في عام 2024 أن الزنجبيل قد يخفّض ضغط الدم من خلال توسيع الأوعية الدموية والاسترخاء الوعائي، إضافة إلى تأثيره المضاد للأكسدة.
كما يُعتقد أن الزنجبيل يساهم في تخفيف الالتهابات المزمنة، وهذا قد ينعكس في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يُشجع الأطباء على اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للوقاية والسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، ويمكن استخدام الزنجبيل كبديل طبيعي للملح في التوابل للمساعدة في تقليل استهلاك الصوديوم.
فوائد صحية أخرى للزنجبيل
فضلاً عن تأثيره المحتمل على ضغط الدم، يُعرف الزنجبيل بفوائد صحية متعددة، منها تخفيف آلام الدورة الشهرية وتخفيف الغثيان والقيء، مع استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل، وتقليل الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي، وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وتخفيف الانتفاخ والغازات.
احتياطات مهمة عند استخدام الزنجبيل
عادةً ما يكون تناول الزنجبيل بكميات طبيعية آمنًا لمعظم الناس، لكن الجرعات العالية خصوصًا في المكملات قد تحمل مخاطر عدة. قد يزيد مخاطر النزيف لدى من يتناولون أدوية مضادة لتخثر الدم، وقد تؤثر على مستويات السكر في الدم، فيجب الحذر عند مرضى السكري. كما تظهر أعراض جانبية مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي، حرقة المعدة، وتهيجات في الفم أو الحلق.







