مخزون اليورانيوم المخصّب في كوريا الشمالية وتأثيره العسكري
تقدّر كوريا الجنوبية أن لدى كوريا الشمالية نحو طنّين من اليورانيوم المخصّب بنسبة 90% أو أكثر مخصص للاستخدام العسكري، وهو ما يعادل نحو 2000 كيلوغرام، وفق تقديرات خبراء بينهم اتحاد العلماء الأميركيين (FAS). وتوضح تصريحات وزير شؤون إعادة التوحيد، تشونغ دونغ-يونغ، أن أجهزة الطرد المركزي لليورانيوم في الشمال تعمل في أربعة مواقع حالياً.
أوضح تشونغ أن ما بين 5 و6 كيلوغرامات من البلوتونيوم تكفي لصنع قنبلة نووية واحدة، مضيفاً أن ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بدرجة عالية يمكن تخصيصه لإنتاج البلوتونيوم أو لإنتاج عدد هائل من الأسلحة النووية. ويمكن تحويل اليورانيوم المخصّب إلى بلوتونيوم من خلال احتراقه في مفاعل نووي.
توضح الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن 42 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب تكفي لصنع سلاح نووي واحد، وبذلك يمكن لطنين أن ينتجا نحو 47 رأساً نووية.
وشدّد تشونغ على أن وقف التطوير النووي مسألة ملحة، معتبراً أن العقوبات وحدها لن تكون فعالة، وأن الحل الوحيد يكمن في قمة بين بيونغ يانغ وواشنطن.
هذا الأسبوع قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إنه منفتح على محادثات مع الولايات المتحدة بشرط أن تحتفظ بيونغ يانغ بترسانتها النووية.
لم تكشف كوريا الشمالية تفاصيل منشأة تخصيب اليورانيوم حتى سبتمبر الماضي، وتُعتقد أن لديها منشآت عدة بما فيها يونغبيون، تقول بيونغ يانغ إنها أوقفت تشغيلها بعد محادثات، لكنها أعادت العمل بها في 2021.
ألقي باللوم على الإدارة السابقة، قائلاً إنها بتصنيفها كوريا الشمالية “عدوًا رئيسياً” وإصرارها على نزع السلاح أتاحَت للقدرات النووية لكوريا الشمالية التوسع بلا حدود.
وعد رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ بأن يتبع نهجاً أكثر انفتاحاً تجاه بيونغ يانغ مقارنة بسلفه، وتعهّد في الأمم المتحدة بالعمل على وضع حد لـ”الحلقة المفرغة” من التوتر مع كوريا الشمالية وعدم السعي لتغيير النظام فيها.







