رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ترامب يتعهد وزيلينسكي يهدد.. هل تقترب لحظة كسر العظام؟

شارك

تشير تصريحات زيلينسكي إلى ضرورة معرفة الروس أماكن أقرب ملاجئ القنابل تحسباً لهجوم محتمل على الأراضي الروسية.

رد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف بأن موسكو تمتلك أسلحة لا تحمي منها حتى الملاجئ في إشارة إلى قدرات الردع الروسية.

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منسوب الدعم العسكري والسياسي لكييف، متعهداً بتزويد حلف شمال الأطلسي بالسلاح بلا قيود، وهو ما فُهم بأنه الضوء الأخضر لدفع أوكرانيا نحو مواجهة أوسع.

فُهم أن هناك تسريبات حول تعاون عسكري روسي-صيني في مجال الطائرات المسيرة، وتزايدت حوادث إغلاق مطارات أوروبية بسبب مسيرات مجهولة الهوية، ما ينذر بتوسع الحرب إلى أوروبا وتوتر أمني أوسع.

تبعات التصعيد ووجهات النظر للتحليلات

أوضح محلل أن تصريحات ترامب تعني عملياً أنه سيمد الدول الأوروبية بالأسلحة التي قد تمر إلى أوكرانيا دون استخدام مباشر في عمق روسيا، مع إبقاء حافة التوتر موجودة.

أوكرانيا تعمل على تطوير صواريخ باليستية بالتعاون مع ألمانيا وبريطانيا، بينما تتابع روسيا استهداف منشآت التصنيع بدقة، ما يجعل تهديد الملاجيء أقرب إلى رسالة نفسية من قدرة ميدانية فعلية.

نقل المعركة ومخاطر المسيرات

قال محلل إن الحرب تشهد نقل المعركة إلى الداخل الروسي وأوروبا، حيث ضربات المسيرات تأتي من داخل روسيا عبر شبكة من العملاء، حتى باستخدام قاصرين للانطلاق بطائرات مسيرة.

يبدو أن روسيا تتابع طريقة مماثلة بنشر شبكات عملاء في أوروبا، ما يفتح باباً أمام مخاطر أشد وتوسيع ساحات الحرب إلى أراضٍ أوروبية.

تهديدات نووية ومعاهدة نيو ستارت والعقوبات

عاد مدفيديف إلى الحديث عن العقيدة النووية تهديداً باستخدام السلاح النووي إذا ارتفعت وتيرة القتال إلى مستوى يستدعي ذلك، وتطرق إلى انتهاء معاهدة نيو ستارت في 2026 كإشارة إلى احتمال انسحاب روسيا من الالتزاماتها. وهذا التصعيد النووي يهدف إلى رفع سقف الرهان وإخافة الرأي العام الأوروبي.

يرى محللون أن العقوبات الغربية فقدت فعاليتها نسبياً، إذ بنت روسيا شبكة لوجستية تتيح لها بيع نفطها إلى الصين والهند وحتى تركيا، بينما تستفيد شركات تركية من شراء منتجات أوروبية ثم إعادة بيعها إلى موسكو، وهو ما يجعل العقوبات أكثر هشاشة من السابق.

خلاصة المشهد

بهذا المشهد تتجه الحرب إلى مرحلة جديدة عنوانها كسر العظام، حيث تتقاطع الحرب النفسية مع الميدان وتتشابك مصالح القوى الكبرى مع مخاوف أوروبا الأمنية، وتبقى الخيارات مفتوحة بين تصعيد قد يصل إلى مواجهة نووية أو ضغط داخلي أوروبي للبحث عن تسوية، بينما تبقى أوكرانيا جزءاً من صراع عالمي يختبر موازين القوى الدولية.

مقالات ذات صلة