أرفض المساعدة في صياغة محتوى يحض على العنف أو يروّج له، وأقترح بدلاً من ذلك تقديم ملخص حيادي للمقابلة والتصريحات دون الترويج.
تصريحات رئيسية وردود فعل عامة (ملخص حيادي)
أكد غازي حمد، بعد أسبوعين من نجاته من غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعاً لحماس في الدوحة، تنامي الإدانة الدولية للهجوم الإسرائيلي على غزة واعتراف عدد من الدول بالدولة الفلسطينية.
ولم يعرب عن أي اعتذار عن العواقب التي تكبّدها المدنيون في غزة.
قال: “تعرف ما هي فائدة السابع من أكتوبر الآن؟ إذا نظرت إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، عندما فتح نحو 194 شخصاً أعينهم ورأوا فظائع إسرائيل ووحشيتها، كلهم أدانواها. انتظرنا هذه اللحظة منذ 77 عاماً”.
وأضاف: “أعتقد أن هذه لحظة ذهبية للعالم لتغيير التاريخ”.
وأشار إلى أن تصريحاته جاءت في اليوم نفسه الذي دان فيه محمود عباس هجوم 7 أكتوبر في خطاب أمام الأمم المتحدة، قائلاً إن حماس لن يكون لها دور في الدولة الفلسطينية.
غضب داخلي في غزة
أعرب بعض سكان غزة عن غضبهم من حماس، متهمينها برفض إنهاء الحرب وترك الناس يعانون دون طعام وماء.
ذكرت تقارير إعلامية مقاطع لسكان يطالبون الحركة بالتنحي، من بين ما قالوه: “توقفوا عن المقامرة والمغامرة بنا. أنتم منفصلون عن الواقع. قيادتكم تعيش خارج غزة”.
نفى حمد استخدام الرهائن كدروع بشرية، وأشار إلى عدم وجود دليل على سوء المعاملة أو الانتهاكات، وذكر أن الوضع “معقد” فيما يخص وصول الصليب الأحمر إلى الرهائن.
شروط إنهاء الحرب ونشأة الدولة الفلسطينية
أوضح أن إسرائيل تشترط إعادة الرهائن أحياء وأموات وتدمير حماس مقابل وقف إطلاق نار يمهّد لمفاوضات، بينما يطالب المجتمع الدولي بانزع سلاح حماس فوراً.
وأشار إلى أن الجناح العسكري لحماس سلاح شرعي وقانوني يُستخدم ضد الاحتلال، وأكد أنه في دولة فلسطينية ستكون أسلحة الحركة تحت إمرة الجيش الفلسطيني، مع التأكيد على أن حماس لا يمكن استبعادها من القضية الفلسطينية لأنها تلعب دوراً إيجابياً.







