رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | نجل حسن نصر الله يكشف كواليس تفجيرات البيجر.. وآخر لقاء

شارك

كشف جواد نصر الله في مقابلة مع وكالة رويترز تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة والده، والغضب الذي انتابه عقب تفجير أجهزة البيجر اللاسلكية التي كان أعضاء الجماعة يستخدمونها في لبنان.

من التفجير إلى الاغتيال

وقع تفجير أجهزة البيجر في سبتمبر 2024، وأسفر عن مقتل 39 شخصاً وإصابة أكثر من 3400 آخرين.

بعد ذلك بأيام، نفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى مقتل حسن نصر الله، الذي قاد الجماعة لأكثر من ثلاثين عاماً، وهو ما أشعل شرارة حرب واسعة بين حزب الله وإسرائيل.

مشاهد مؤثرة من حياة عائلية تحت النار

يقول جواد إنه لم ير والده لمدة ثلاثة أشهر تقريباً قبل الاغتيال بسبب إجراءات أمنية مشددة وحالة التنقل المستمرة التي فرضها الوضع الأمني، فكل حركة كانت صعبة وتخضع للظرف الأمني.

وعن لحظة تلقي خبر الاغتيال، ذكر أن العائلة علمت به من خلال نشرات الأخبار كغيرهم من اللبنانيين، فكان البكاء صامتا والحزن هادئاً، وخيم صمت وظلام كاملان، ولم يستطيع أحد التعبير عن مشاعره.

أضاف أن لحظة الشهادة تركت فراغاً وفقداً مستمراً، مع اشتياق وحزن دائمين، لكنهم في عمقهم شعروا بأن والده ارتاح بعد سنوات طويلة من العناء ونال ما كان يريده.

وأشار إلى أن آخر لقاء جمعه بوالده كان قبل نحو ثلاثة أشهر، وأن حركة نصر الله صارت أصعب بسبب حجم المراقبة الإسرائيلية على أنشطتهم.

من الحرب إلى السياسة

اغتيال نصر الله وما تلاه من حرب هزا موقع الحزب في لبنان، وفتح باباً لمطالبات دولية ومحلية بحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن الحزب رفض التخلي عن أسلحته، مؤكداً أن وجوده يظل ضرورياً في أرض تحتاج إلى حماية وشعب يواجه تهديدات.

مقالات ذات صلة