رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ما بعد خطة غزة.. تعديلات نتنياهو وتهديد كاتس وغضب بن غفير

شارك

تشير تقارير إلى أن حكومة إسرائيل أبدت إشارات متباينة حول خطة ترامب التي تتكون من 21 بنداً لإنهاء حرب غزة.

وتؤكد مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن التقديرات في إسرائيل تفيد بأن غالبية بنود المبادرة مقبولة لديهم، لكن نتنياهو يريد تعديل بعضها.

وتقول المصادر أيضاً أن نتنياهو ليس مع إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية، وهو مستعد لإطلاق سراح أسرى محكوم عليهم بالسجن المؤبد في صفقة تبادل، لكنه لا يرغب في تحرير رموز فلسطينية مثل مروان البرغوثي.

وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى أن نتنياهو يعمل حالياً على إدخال تعديلات على خطة ترامب.

وتقدر مصادر إسرائيلية أن الاتفاق قد يتم قبل السابع من أكتوبر، لكن تنفيذ الخطة قد يستمر حتى نهاية العام.

وفي سياق ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة إكس إنه يثق بالرئيس الإسرائيلي في أن يمثل المصالح الإسرائيلية كما يجب في المحادثات مع الرئيس ترامب قبل اللقاء المرتقب في الولايات المتحدة.

ووصَف ساعر أنه بعد عامين من الحرب، فإن المصلحة الوطنية الواضحة لإسرائيل هي إنهاء الحرب وتحقيق أهدافها.

لكن يبدو أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير غضب مما يثار حول إمكانية إنهاء الحرب، وكتب على منصة إكس: سيدي رئيس الوزراء، ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون هزيمة حاسمة لحماس.

ويتبع على النهج نفسه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال إن الجيش يزيد من قوة الهجمات في غزة ويتقدم نحو مرحلة الحسم.

وأضاف كاتس أن أكثر من 750 ألف من سكان غزة أخلوا مدينة غزة نحو الجنوب رغم تهديدات حماس، والحركة مستمرة.

وتابع كاتس أن الأبراج الإرهابية في المدينة سويت بالأرض وتم تدمير البنى التحتية للإرهاب، ويجري تشغيل ناقلات جند مدرعة ذاتية التشغيل أمام القوات لإحباط العبوات الناسفة، وتغطية النيران لحماية القوات المناورة من الجو والبر كثيف وقوي.

وأوضح كاتس أن القوات الإسرائيلية تسيطر على المزيد من الأحياء والمناطق في مدينة غزة.

وأنهى كاتس تصريحاته بتهديد قائلاً: إذا لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن وتتخلى عن سلاحها، فسيتم تدمير غزة والقضاء على الحركة، ولن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب.

وفي وقت سابق من السبت، أعلنت حركة حماس أنها لم تتسلم خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع توسيع القوات الإسرائيلية هجومها على مدينة غزة.

وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن ترامب قدم مقترحات لقادة عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة الأسبوع الماضي، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بنداً.

وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

وترد تقارير صحفية إسرائيلية بأن الاقتراح يهدف إلى إنهاء حكم حماس في غزة، وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.

وقالت الجمعة تصريحات ترامب للصحفيين: يبدو أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن غزة، لكن الرئيس الأميركي لم يقدم أي تفاصيل عن فحوى هذا الاتفاق ولم يحدّد جدولاً زمنياً، وذلك بعد محادثات مكثفة مع دول الشرق الأوسط.

كما لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات ترامب قبل اجتماعها المرتقب مع نتنياهو الإثنين.

مقالات ذات صلة