فشل محمد صلاح في الظفر بالكرة الذهبية هذه المرة، وهو الترشيح السادس له للفوز بها، ولكنه لم يفز بها أبداً.
لم يسجّل خلال ست مباريات شارك فيها سوى هدفين.
وتلتها خسارة ليفربول أمام مضيفه كريستال بالاس بهدفين لهدف واحد، فاثارت الخسارة جدلاً واسعاً.
شنّت الصحف الإنجليزية هجوماً على أداء صلاح مع الفريق، مع تراجع واضح مقارنة بمسيرته السابقة.
كانت الخسارة أولى هذا الموسم، بينما فاز الفريق بخمس مباريات من أصل ست، وبلغ رصيدهم 15 نقطة في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
تقييم الأداء وخسارة الفريق
وصف موقع This is Anfield الخسارة بأنها “خسارة مستحقة”، وقيّم صلاح خلال المباراة بـ5 من 10، مع الإشارة إلى أن ركلة صلاح الحرة ارتطمت بالحائط البشري ولم يسجلها.
وأشارت إلى أن صلاح لم يتمتع بالسرعة الفائقة التي كان عليها عندما كان لاعباً حاسماً في فوز فريقه المعتاد.
أما صحيفة ليفربول إيكو فقيمت أداء صلاح بأربع نقاط من 10، قائلة إنه واجه صعوبات في أساسيات اللعب ولم يقدم عملاً هجوميّاً يُذكر قبل الاستراحة، ولم يقدم تغطية دفاعية، ثم تحسن قليلاً لكنه ظل مخيباً للآمال.
وعبر صفحة Living Liverpool على منصة إكس كتبوا: “لا أعلم لماذا صلاح ينفذ كل الركلات الحرة لنا، فهو لا يسجل منها أبداً”.
وعلل كثيرون الخسارة بتوجيه الاتهام جزئياً إلى المدرب آرني سلوت، مع الإشارة إلى أداء كريستال بالاس الجيد.
ولم يسجل صلاح سوى هدفين خلال تلك الفترة، أحدهما ضد بورنموث في الدقائق الأخيرة، والآخر ضد بيرنلي من ركلة جزاء.
ورغم ذلك يظل صلاح حالياً في المركز الثالث ضمن قائمة هدافي ليفربول التاريخيين برصيد 248 هدفاً، خلف إيان راش (346) وروجر هانت (286).
ومنذ بداية الموسم الماضي ساهم في 51 هدفاً في الدوري الإنجليزي (31 هدفاً و20 تمريرة حاسمة)، كما ساهم في 274 هدفاً مع ليفربول في الدوري الممتاز (186 هدفاً و88 تمريرة حاسمة).







