يشعر فانس بتفاؤل أكبر بشأن الوضع الحالي مقارنة بأي وقت مضى في الأشهر القليلة الماضية، في إشارة إلى احتمال اتفاق ينهى الحرب في غزة.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أوضح فانس أن ترامب عبّر بوضوح عن رؤيته ويسعى لأن تكون غزة والضفة الغربية تحت إدارة السكان الذين يعيشون فيها، وأنه يسعى أيضاً إلى تفكيك الشبكات الإرهابية المحيطة بإسرائيل.
وأشار فانس إلى أن ترامب قال إنه يقترب من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم.
خطّة ترامب المقترحة لإنهاء الحرب في غزة
تُظهر الخطة التي طرحها ترامب، والتي تتضمن 21 بنداً، تحفيز الفلسطينيين للبقاء في غزة وتُعبر عن تحول في نهج الإدارة الأميركية التي أثارت جدلاً في فبراير عندما تحدث الرئيس عن سيطرة واشنطن على القطاع وتوطين سكانه خارج القطاع.
وتشمل الخطة بنوداً سياسية واقتصادية وأمنية، منها تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية تشرفها جهة دولية جديدة وتدير غزة حتى استكمال الإصلاحات، إضافة إلى إعادة إعمار القطاع وخطة لإقامة دولة فلسطينية مع ترتيبات اقتصادية وتسهيلات إنسانية، وإطلاق مسارات لإعادة الرهائن خلال فترة زمنية محددة وتبادل جثامين القتلى، إضافة إلى التزام إسرائيل بإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالسجن مدى الحياة وأكثر من ألف معتقل من غزة منذ بداية الحرب وتبادل جثامين الفلسطينيين.
وتشمل الخطة أيضاً إجراءات لدفع الاستقرار، من بينها عفو مشروط لعناصر حماس وتسهيلات للمغادرة، وتدفقات مساعدات إلى غزة لا تقل عن مستويات محددة في اتفاق تبادل الرهائن وتحت إشراف أممي وهلال أحمر ومنظمات دولية محايدة، مع توزيع المساعدة عبر وسيطين دوليين.
كما تقترح الخطة إدارة غزة من خلال حكومة انتقالية مؤقتة مكونة من تكنوقراط فلسطينيين، بإشراف هيئة دولية جديدة تقودها واشنطن مع شركاء عرب وأوروبيين، حتى استكمال إصلاحات السلطة الفلسطينية، إضافة إلى صياغة خطة اقتصادية لإعادة البناء وإنشاء منطقة اقتصادية ذات ضرائب ورسوم مخفضة، وتأكيد عدم التهجير القسري للفلسطينيين.
وتتضمن الخطة أيضاً منع حماس من الحكم ونزع سلاحها، وتقديم ضمانات أمنية من دول إقليمية لضمان التزام جميع الأطراف، وتشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة بقيادة أميركية وعربية، للإشراف على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية محلية، مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، وإمكانية تنفيذ جزئي للخطة في حال رفض حماس، إضافة إلى التزام إسرائيل بعدم شن ضربات في قطر، وإطلاق برامج لتفكيك الفكر المتطرف وفتح مسار نحو دولة فلسطينية مستقبلية، مع حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين.







