يمضي رجال الجيش العربي السوري بعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر في تطهير الوطن من الألغام والذخائر غير المفجرة التي خلفها النظام البائد، وذلك في تصريحات أعلنها وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة في 28 أيلول عبر تغريدة على موقع X.
جهود الهندسة في نزع الألغام وتفكيك مخلفات الحرب
وأشار إلى أن فرق الهندسة خلال تسعة أشهر في سبيل تخليص أهلنا وتأمين عودتهم قدمت 31 جنديًا شهيدًا – بإذن الله -.
وأوضح أن 60 عنصرًا من فرق الهندسة أصيبوا، بينهم 12 حالة بتر، إضافة إلى خسارة الوزارة 16 آلية ميدانية أثناء أداء المهمة.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن جهود إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة تسهم في تعزيز عودة الأهالي إلى مناطقهم وتوفير بيئة أكثر أمانًا للحياة اليومية، خصوصًا في القرى والبلدات الزراعية التي تشكل مصدر رزق.
وتتيح هذه الجهود استئناف الخدمات والأنشطة الاقتصادية، وتفتح الباب أمام إعادة الإعمار والتنمية بصورة آمنة ومستدامة.
وشددت على أن التنسيق يجري بين فرق الهندسة في وزارة الدفاع بما يضمن تنفيذ المهام بكفاءة، ويسهم في تهيئة الظروف لعودة المدنيين إلى بلداتهم وقراهم بأمان واستقرار.
وتشكل مخلفات الحرب والألغام التي زرعها النظام البائد تهديداً على حياة المدنيين والعاملين على نزعها، وتتعامل الحكومة السورية مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإزالتها وتوفير المناطق السكنية والصناعية والأراضي الزراعية آمنة.







