الخطة المقترحة لإدارة غزة
تُدار غزة في إطار فترة انتقالية بواسطة لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية مسؤولة عن الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
الهيئة والمؤسسة الدولية
وتتألف اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، بإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تعرف باسم مجلس السلام، وتُترأسه الرئيس دونالد ترامب، مع إعلان أسماء أعضاء ورؤساء دول آخرين بينهم رئيس الوزراء السابق توني بلير.
وتبرز الخطة أن الهيئة ستضع الإطار وتدير التمويل اللازم لإعادة تطوير غزة إلى أن تكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي وتتمكن من استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال، وستستعين الهيئة بأفضل المعايير الدولية لتكوين حوكمة حديثة وفعالة تخدم سكان غزة وتساعد على جذب الاستثمار.
وتضيف الخطة أن حماس والفصائل الأخرى توافق على عدم الاضطلاع بأي دور في حكم غزة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أو بأي شكل.
القوة الدولية للحفظ والاستقرار
وتعمل الولايات المتحدة مع الشركاء العرب والدوليين وفق الخطة على إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة (ISF) للانتشار الفوري في غزة.
وتقوم هذه القوة بتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي فُحصت في غزة، وتتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال، وتكون هذه القوة حلاً أمنياً داخلياً طويل الأمد.







