أبدى الإسرائيليون تفاؤلاً حذراً إزاء خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب المستمرة في القطاع.
في مدينة تل أبيب رفعت مظاهرات العلم الأميركي والإسرائيلي ولافتات تُظهر وجوه الرهائن الذين اختطفتهم حماس في الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، في حين عبر المتظاهرون عن أمل في أن تكون هناك نهاية قريبة لهذه الأزمة.
وقالت حنا كوهين، عمّة رهينة تُدعى عنبار هايمن، إنها أكثر تفاؤلاً لكنها لا تزال خائفة من أن تكون هناك خيبات أمل جديدة، وعبّرت عن مخاوف من أن تُفشل الاتفاقات وتعود الوجوه إلى الانفجار في وجوههم كما حدث سابقاً.
ولدى إطلاق التصريحات، قال غال غورين، الذي فقد والدَيه في الهجوم، إنه يحاول أن يكون متفائلاً اليوم، مضيفاً أنه سُعيد لسماع ما قاله ترامب وشعر بأن الناس يُستمع إليهم ويُستجاب لنداء إنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن.
تشير الأرقام إلى أن هجوم حماس أدى إلى مقتل 1219 شخصاً، ومعظمهم من المدنيين، فيما خطف 251 شخصاً لا يزال 47 منهم محتجزين، ويُذكر أن 25 من المخطوفين قُتلوا بحسب الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته وكالات الأنباء عن تقارير رسمية.
وتنص الخطة التي نشرها البيت الأبيض على وقف فوري للحرب والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل العلنية على الاتفاق، ثم إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين محكومين بالسجن المؤبد. كما تقضي بأن تكون غزة منزوعة السلاح وتدار عبر لجنة انتقالية تضم تكنوقراطاً وخبراء دوليين بإشراف مجلس إدارة يرأسه ترامب، من دون أي دور لحركة حماس.
وتسلمت حماس نص الخطة من الوسطاء القطري والمصري، وفق ما ذكر مسؤول لوكالة فرانس برس، مضيفاً أن مفاوضي حماس سيدرسون الخطة بحسن نيّة ويردّون عليها.
وكان منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين قد أشاد بخطة ترامب في مساء الإثنين، واعتبرها “تاريخية” داعياً إلى ممارسة ضغط دولي على حركة حماس للموافقة عليها، مع الإشارة إلى أن نتنياهو أعتمد الخطة علناً.







