نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل اثنين من قيادي حزب الله اللبناني.
أفادت القوات بأن الضربة استهدفت محمد عباس شعشوع، المسؤول عن القصف المدفعي في منطقة سحمر، إضافة إلى تصفية محمد حسين ياسين، القيادي البارز في الوحدة المدفعية للحزب في منطقة شقيف.
أوضح البيان أن شعشوع كان وراء إطلاق قذائف تجاه منطقتي كريات شمونا وهضبة الجولان، كما عمل مؤخراً على إعادة بناء بنية تحتية في جنوب لبنان وتنفيذ مخططات تهدد القوات الإسرائيلية.
وأضاف أن محمد حسين ياسين شارك في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد منطقة إصبع الجليل وكريات شمونا، وساهم في إعادة بناء قدرات التنظيم ونقل وسائل قتالية إلى جنوب الليطاني.
أكد الجيش أن أنشطة حزب الله تمثل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وسيواصل قواته العمل لإزالة أي تهديد لأمن الدولة.
من جهة أخرى، أكدت السلطات اللبنانية أن إسرائيل تواصل خرق سيادة لبنان بشكل منهجي رغم وقف إطلاق النار الذي توصل إليه في نوفمبر 2024، وأن القوات الإسرائيلية ما تزال تتمركز في خمس نقاط استراتيجية جنوب لبنان، بما في ذلك الجزء الشمالي من قرية الغجر، وهو ما تعتبره السلطات احتلالاً وانتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.







