أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن حركة حماس قد تتهرب من تنفيذ بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في بلغراد مع نظيره الصربي ماركو ديريتش.
وأشار إلى أن إسرائيل ستظل ملتزمة بإنهاء الحرب حتى مع الموافقة على الخطة الأميركية، مع التأكيد أن السعي لتحقيق الأهداف قد يتم عبر وسائل دبلوماسية في بعض الأحيان.
وحذر من أن حماس قد تحاول التهرب من التنفيذ، استناداً إلى الماضي حيث تسعى أحياناً لفتح وإغلاق الأمور وتغيير الشروط والتهرب من الالتزام، ولكنه قال: سنرى.
وأوضح أن قبول إسرائيل للخطة لا ينبغي أن يفاجئ أحداً، مؤكداً أن تل أبيب ستحافظ على أهداف الحرب لكنها تفضل تحقيقها عبر وسائل دبلوماسية.
وزعم أن حماس هي المسؤولة الوحيدة عن استمرار الحرب برفضها إنهاء الصراع.
في السياق نفسه، قال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن قطر ومصر سلمتا الخطة إلى وفد المفاوض من حركة حماس، وإن الوفد وعد بدراستها بمسؤولية.
تفاصيل الخطة المقترحة
أعلن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنهما اتفقا على خطة لإنهاء الحرب في غزة تتضمن بنوداً متعددة، منها إقامة هيئة حكم يرأسها ترامب لإدارة القطاع.
وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل للخطة، وعفو عام عن جميع أعضاء حماس مقابل التعايش السلمي وتسليم الأسلحة، إضافة إلى تدمير البنية التحتية والمنشآت العسكرية والأنفاق، وإشراف مراقبين دوليين على نزع السلاح.
كما استبعدت الخطة أي دور لحماس أو الفصائل الأخرى في حكم غزة بعد الحرب.
وبحسب ترامب، ستحصل إسرائيل على دعم كامل من الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات لهزيمة حماس إذا لم تقبل الاتفاق.







