رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | تقرير: حماس منفتحة على خطة ترامب.. وهذه تحفظاتها

شارك

موقف حماس من خطة ترامب وخلفياتها

أبدت حركة حماس انفتاحاً على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، لكنها طلبت مهلة إضافية لدراسة تفاصيلها تحت ضغوط من الدول العربية والإسلامية لإقرار المقترح.

وأفاد وسيط مطلع بأن الحركة تبدي تحفظاً على بنود عدة من الخطة المكونة من 20 نقطة، أبرزها شرط نزع سلاحها وتفكيك بنيتها العسكرية، وهو مطلب سبق رفضه.

وأبلغت الحركة الوسطاء بصعوبة تنفيذ بند الإفراج عن جميع الرهائن البالغ عددهم 48 خلال 72 ساعة، مشيرة إلى فقدان الاتصال ببعض الفصائل المسلَّحة الأخرى التي تحتجز بعضها.

وعقدت الدوحة لقاءات بين قيادات من حماس ووسطاء من قطر ومصر وتركيا، حثت خلالها الدول الثلاث الحركة على الرد الإيجابي على الخطة قبل مساء الأربعاء، معتبرة أن هذه قد تكون “الفرصة الأخيرة” لوقف الحرب.

ملامح الخطة وتحدياتها وآثارها الإنسانية

وحذر ترامب من أن حماس “ستمحى” إذا لم توافق على المقترح، وأن أمامها “3 أو 4 أيام” للقبول، وإلا “سيدفع أعضاؤها الثمن في الجحيم”.

وأكد دبلوماسيون أن الدوحة والقاهرة وأنقرة أبلغت حماس بأنها لن تحصل على دعم سياسي أو دبلوماسي إذا رفضت الخطة، ما يضع الحركة أمام خيارات محدودة في ظل التصعيد الإسرائيلي والأزمة الإنسانية.

أشار مسؤول في حماس إلى أنها “منفتحة” على أي مبادرة توقف الحرب وتؤمن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم، دون توضيح موقفها الرسمي من الخطة.

وتشير تقارير إلى وجود انقسامات داخل قيادة الحركة بين الجناح العسكري في غزة والقيادة السياسية في الخارج، فبينما ترفض قيادات غزة عادة التنازل عن شروطها، يرى الوسطاء أن عز الدين الحداد أقرب إلى القبول بتسوية.

وتخلي حماس عن شرط انسحاب إسرائيل الكامل من ممر فيلاديا على الحدود مع مصر، ومناطق العزل مع إسرائيل، وفق ما أبلغ به الوسطاء.

تنص خطة ترامب على تشكيل “مجلس سلام” بقيادة الرئيس الأميركي للإشراف على إدارة مؤقتة لغزة، وتدفق المساعدات ودخول قوة عربية لحفظ الاستقرار.

كما تنص الخطة على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مع إبقاء منطقة أمنية مقابل نزع سلاح حماس بشكل كامل وتخليها عن أي دور سياسي مستقبلي.

يرى مراقبون أن العقبة الكبرى تكمن في قبول حماس بتفكيك منظومتها العسكرية والأنفاق، إضافة إلى القبول بإدارة مؤقتة تعينها الولايات المتحدة وتخضع لإشراف مباشر من ترامب.

وذكرت الصحيفة أن حماس تواجه أزمة مالية خانقة تعيق دفع رواتب عناصرها.

يطالب سكان القطاع بوقف فوري لإطلاق النار، بعد أن خلفت الحرب أكثر من 66 ألف قتيل وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة.

وأدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف وتدمير شبه كامل للبنية التحتية، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء.

مقالات ذات صلة