رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | فيديو.. لحظة سيطرة جنود إسرائيليين على أسطول مساعدات غزة

شارك

اعترضت القوات الإسرائيلية قوارب أسطول المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة وسيطرت عليها ليل الأربعاء.

وقالت منظمو الأسطول العالمي الخميس إن القوات الإسرائيلية اعترضت 39 قاربا تقل ناشطين أجانب ومساعدات إنسانية متجهة إلى غزة، ولم يبق سوى قارب واحد يبحر باتجاه القطاع.

أظهرت لقطات من كاميرات بث حي من القوارب وتحققت منها رويترز جنوداً إسرائيليين يرتدون خوذات ونظارات رؤية ليليّة وهم يصعدون على متن القوارب التي تجمع مستقليها معا وهم يرتدون سترات النجاة وأيديهم مرفوعة.

وأظهر مقطع فيديو من وزارة الخارجية الإسرائيلية وجود الناشطة السويدية غريتا تونبرى على سطح أحد القوارب محاطة بجنود.

ووفقا لنظام تتبع الأسطول وموقعه على الإنترنت، لا يزال قارب واحد يبحر صوب قطاع غزة.

وقالت الخارجية الإسرائيلية على منصة إكس: تم إيقاف عدة قوارب لأسطول الصمود التابع لحماس بأمان ويجري نقل ركابها إلى ميناء إسرائيلي، وغريتا ورفاقها بخير وصحة جيدة.

يحمل الأسطول أدوية وأغذية لقطاع غزة ويتألف من أكثر من 40 قاربا مدنيا ويقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء.

و”أسطول الصمود” أبرز تحرك رمزي لرفض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وحظي تقدمه عبر البحر المتوسط باهتمام دولي وأرسلت دول مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا قوارب أو طائرات مسيّرة في حال احتاج رعاياها إلى المساعدة.

في المقابل، أصدرت إسرائيل إنذارات متكررة طالبت فيها الأسطول بالتراجع، وعرضت نقل المساعدات بشكل سلمى عبر قنوات آمنة إلى غزة.

ووصفت وزارة الخارجية التركية “الهجوم” الإسرائيلي على الأسطول بأنه “عمل إرهابي” يهدد حياة مدنيين أبرياء.

وذكرت الأناضول الرسمية أن الادّعاء العام في إسطنبول بدأ تحقيقاً في اعتقال 24 مواطناً تركياً على متن القوارب مشاركة في الأسطول، بتهم تشمل سلب الحرية ومصادرة مركبات نقل والإضرار بالممتلكات.

كما أمر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بطرد كامل الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي، بعد احتجاز كولومبيين من المشاركين في الأسطول، وألغى اتفاقية التجارة الحرة بين بلاده وإسرائيل.

ووصف بيترو اعتقال مواطنيه بأنها “جريمة دولية جديدة” محتملة يرتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالباً الإفراج عنهما.

وتندد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بأفعال إسرائيل، قائلاً إن القوات الإسرائيلية احتجزت 23 ماليزياً، معتباً ذلك عرقلة لمهمة إنسانية وتجاهلاً لضمير العالم.

وأجج اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود احتجاجات في إيطاليا وكولومبيا، ودُعيت احتجاجات في اليونان وأيرلندا وتركيا.

ودعت النقابات الإيطالية إلى إضراب عام، الجمعة، تضامناً مع الأسطول.

وحذرت البحرية الإسرائيلية الأسطول من أنه يقترب من منطقة قتال نشطة وينتهك حصاراً قانونياً، وطلبت من المنظمين تغيير مساره، وعرضت نقل أي مساعدات بشكل سلمي عبر قنوات آمنة إلى غزة.

والأسطول أحدث محاولة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني، الذي تحولت مساحاته إلى أنقاض بسبب الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عامين.

وعبرت حركة حماس في بيان عن دعمها للنشطاء، ووصفت اعتراض إسرائيل للأسطول بأنه “عمل إجرامي”، داعية إلى احتجاجات للتنديد بأفعال إسرائيل.

وكانت القوارب على بعد نحو 100 كيلومتر عندما اعترضت قبالة القطاع المدمر، داخل منطقة تسير فيها إسرائيل دوريات لمنع أي قوارب من الاقتراب من قطاع غزة.

وقال المنظمون إن اتصالاتهم تعرضت للتشويش، بما في ذلك استخدام بث مباشر بالكاميرات من بعض القوارب.

وقالت اليونان إن 39 قاربا من أسطول الصمود تبحر إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وكان الأسطول يأمل في الوصول إلى غزة صباح الخميس في حال عدم اعتراضه.

مقالات ذات صلة