تعرب وزارة الخارجية الروسية عن دعمها لأي خطوات ومبادرات لتسوية الوضع في غزة وتؤكد أن موسكو تتفق مع بعض جوانب خطة ترامب وتراها خطوة داعمة لتخفيف التصعيد وبناء مسار يفضي إلى الاستقرار.
أوضحت المتحدثة ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أن للخطة جوانب يمكن الاتفاق عليها، وأن خطوات في هذا الاتجاه تستحق الدعم بحسب الرؤية الروسية.
أعربت دول عربية رائدة في العالم الإسلامي عن دعمها للخطة، وأكدت السلطة الفلسطينية استعدادها للمشاركة البناءة في تنفيذها.
أعربت روسيا عن أملها بأن يكون وقف إطلاق النار مستداما وأن يمهد الطريق لاستقرار طويل الأمد في القطاع الفلسطيني، وهو ما يشكل الظروف اللازمة لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرت خلال الأعمال القتالية.
ملامح خطة ترامب كما أُعلنت
تتألف الخطة من 20 بندا، أبرزها نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه، ومن أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وفق الخطة، تنسحب إسرائيل تدريجيا من القطاع لكنها تحتفظ بحزام أمني حوله.
وعلم أن ترامب حذر حركة حماس من مصير قاتم وأمهلها ثلاثة إلى أربعة أيام للرد على خطته قبل البدء في تنفيذها.







