حثّ ترامب على إطلاق سراح الرهائن جميعهم الآن، بمن فيهم جثث القتلى، مع وجوب التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بحلول السادسة مساءً بتوقيت واشنطن. وقال إن كل دولة وقّعت على الخطة وتدرك أثرها في المسار السياسي.
وأشار إلى أن لحسن حظ حماس ستُمنح فرصة أخيرة، ووصف تَوافُق الدول الوسطى العظيمة والقوية والغنية مع الولايات المتحدة وبموافقة إسرائيل بأنه يفتح باب السلام بعد ثلاثة آلاف عام من النزاع في الشرق الأوسط.
وذكر أن الصفقة ستنقذ أيضاً حياة مقاتلي حماس المتبقين، وأن تفاصيل الوثيقة معروفة للعالم، وتعد صفقة عظيمة للجميع، مع إمكان تحقيق سلام في الشرق الأوسط بطريقه أو أخرى، وسيقف العنف وسفك الدماء.
وتُوصف كـ«قصاص» لهجوم 7 أكتوبر بأنّه أدى إلى قتل أكثر من 25 ألفاً من حماس، وأن الباقين محاصرون عسكرياً وينتظرون الإشارة للانطلاق، وأن بقية المتبقيين سيُصادون وقتلهم.
وأضاف: أما البقية، فنحن نعلم أين أنتم ومن أنتم، وسيتم اصطيادكم وقتلكم.
وحذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى هذا الفرصة الأخيرة، فستندلع أشكال من الجحيم لم يسبق لها مثيل ضد حماس، وسيكون هناك سلام في الشرق الأوسط بطريقة أو بأخرى.
ودعا ترامب جميع الفلسطينيين الأبرياء إلى مغادرة المنطقة فوراً إلى أجزاء أكثر أماناً من غزة، مع وعد بتوفير رعاية جيدة للمحتاجين من قبل من ينتظرون المساعدة.
وفي وقت سابق من الجمعة، قال قيادي في حماس إن الحركة تحتاج المزيد من الوقت لدراسة الخطة المثيرة للجدل التي طرحها ترامب.
وأوضح القيادي أن المشاورات لا زالت مستمرة وتحتاج لبعض الوقت لاستكمال الدراسة.
وتتألف الخطة من 20 بنداً، منها أيضاً نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه وبمشاركة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وذكر مصدر قريب من حماس أن الحركة تسعى لتعديل بعض البنود، بما فيها بند نزع السلاح وإبعاد كوادر من حماس والفصائل من القطاع.
وأضاف أن حماس أبلغت الوسطاء بضرورة توفير ضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ولعدم خرق إسرائيل وقف إطلاق النار عبر عمليات اغتيال داخل وخارج غزة.







