أعلنت حركة حماس قبولها بعض الأجزاء الرئيسية من خطة ترامب بشأن وقف الحرب في غزة، بما في ذلك إنهاء الحرب و انسحاب إسرائيل والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والمحتجزين الفلسطينيين، إضافة إلى دخول المساعدات وجهود إعادة الإعمار ورفض تهجير الفلسطينيين من القطاع.
أوضح المحلل الأميركي موفق حرب أن ترامب يتوق إلى إنجاز دبلوماسي كبير، ويرى أن إطلاق سراح الرهائن سيكون له صدى في السياسة الأمريكية، خاصة بعد تعثر جهود إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أن ترامب سارع بالتصريح بأن حركة حماس وافقت على الخطة ليمنع أي محاولة من إسرائيل لنسفها.
وشدد حرب على أن ترامب أبلغ القادة العرب بأن يطمئنوا من نتنياهو، وأن يتركوا له التعامل مع الملف.
وأشار إلى أن الاتفاق لم يحمل أفكاراً جديدة، فهذه الأفكار هي نفسها التي طرحت منذ الأسابيع الأولى للحرب.
وقال إن إسرائيل تحصل بموجب الاتفاق على الرهائن، وعلى ضمانات تقليل قوة حماس عسكرياً، بينما تحصل حركة حماس على ضمانات عدم ضم الضفة الغربية من قبل إسرائيل، وضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسراً.
ويبقى التخوف الأكبر حول مدى التزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الاتفاق. وأوضح حرب أن ترامب هو الضامن لهذا الالتزام لأنه يوجه لجنة التنفيذ ويراقب تطبيقه.
أما عن بقاء حماس في المشهد، فبينما تفرج عن الرهائن، لن تظل حماس ذات قدرة تفاوض، وستخرج من الصورة. وبعد ذلك ستتولى الجهود العربية إعادة الإعمار وتوفير المواد الغذائية والالتزام بالشروط الإنسانية.







