رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | بعد خطة ترامب.. إلى أي مدى اقتربت حرب غزة من نهايتها؟

شارك

تطور الخطة وموقف الأطراف

حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل على وقف قصف غزة بعدما وافقت حركة حماس على إطلاق سراح الرهائن وقبولها بعض الأجزاء الرئيسية في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، وهو تحول قد يقرب نهاية الحرب المستمرة منذ عامين.

أعلنت إسرائيل أنها ستنفذ المرحلة الأولى من الخطة فوراً خلال زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن، في حين تواجه بعض التحديات اللوجستية بسبب الدمار في غزة وبقاء قضايا مثل نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل غير محسومة.

فشلت اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة في إنهاء الحرب حين استؤنف القصف، ما يجعل أي اتفاق جديد يخضع لمهام صعبة وتقييمات سياسية متداخلة.

يبدو أن الهدوء بدأ يخيم على أجزاء من غزة، رغم بعض الضربات الإسرائيلية المتفرقة.

قال ترامب إنه مصمم على إنهاء الصراع من خلال الخطة التي تضم 20 نقطة، موضحاً في رسالته على وسائل التواصل أن الأمر لا يقتصر على غزة فحسب بل يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط.

واجهت الخطة عقبات ملموسة؛ فحماس لم تبين موقفاً واضحاً من إلقاء السلاح، بينما تطرح إسرائيل شروط صعبة بشأن الانسحاب ونزع السلاح والسيطرة المستقبلية.

أكدت إسرائيل موافقتها على الخطة مع تأكيدها أنها لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية في المستقبل.

وضح أُورِن سيتر أن ترامب حقق خطوة كبيرة بجعل الأطراف جميعها تشارك في الخطة، لكنه أشار إلى أنها بداية عملية وليست نهايتها.

تفاعل حماس مع خطة ترامب

أعلنت حماس أنها ستفرج عن الرهائن الأحياء والأموات في غزة وفق صيغة التبادل لكنها أشارت إلى ظروف ميدانية تحدد تنفيذ العملية.

أضافت حماس أنها تقبل إطار وقف الحرب وتدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع.

أعلنت حماس أنها ستسلم الإدارة إلى هيئة فلسطينية مستقلة وفق توافق وطني وبناء على الدعم العربي والإسلامي، في حين تقترح الخطة الأمريكية لجنة فلسطينية مؤقتة بإشراف هيئة انتقالية دولية تقودها الولايات المتحدة.

قالت حماس إنها ترى نفسها ضمن إطار وطني فلسطيني جامع لكنها لم تذكر نزع السلاح.

تقييمات وتحولات إضافية

أوضح المحلل أمجد عراقي أن رد حماس بجزء من الموافقة يحوّل الكرة إلى أطراف عربية مثل قطر ومصر والجهات الوسيطة الأخرى للوصول إلى حل.

توضح الخطة أن حماس لن يكون لها أي دور في حكم غزة وتدعو إلى نزع السلاح، وهو موقف يواجهه إصرار من إسرائيل ويثير أسئلة حول التزام الحركة بذلك مستقبلاً.

وتظل الأسئلة الأساسية حول توقيت وحدود الانسحاب الإسرائيلي وإدارة غزة بعد المرحلة الانتقالية بلا حل حتى الآن.

يؤكد خبراء أن تطبيق الخطة يحتاج تنفيذاً دقيقاً وتعاوناً من جميع الأطراف لضمان إنهاء الحرب بشكل حاسم.

تواجه الآليات اللوجستية صعوبات مثل إخراج الرهائن من بين أنقاض غزة وتحديد ترتيبات تلقي الرعاية وإدارة قطاع غزة مستقبلاً.

تبقى الصورة غير واضحة حتى يتحقق التنفيذ الفعلي وتظهر نتائج ملموسة على الأرض.

مقالات ذات صلة