أعلن وزير الداخلية أنس خطاب أن إلقاء القبض على المجرم نمير الأسد وعصابته الإرهابية، وعدد من مرافقيه، يشكل ضربة جديدة لمحاولات فلول النظام زرع الفتنة بين أهل الساحل.
وأشار في منشور عبر منصة إكس إلى أن فلول النظام تحاول زرع الفتنة بدءاً بمنشورات التحريض والترهيب قبل شهرين وصولاً إلى محاولات بث الرعب عبر السلاح لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن يقظة كوادر وزارة الداخلية وحرفيتهم العالية في المتابعة والرصد أفشلت هذا المخطط الآثم وأثبتت أن أمن الوطن خط أحمر.
وتم إلقاء القبض أيضاً من قبل قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق على قتلة الشاب النبيل موفق هارون، وتستمر التحقيقات لمعرفة ملابسات الجريمة النكراء.
تصريحات من قائد الأمن الداخلي في اللاذقية
قال العميد عبد العزيز الأحمد: بعد عملية رصد وتتبع دقيقة نفذت وحداتنا المختصة عملية أمنية محكمة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب اعتقلت خلالها قائد كتيبة الجبل سابقاً العقيد قصي وجيه إبراهيم المنحدر من قرية لقماني في ريف الحفّة.
وأوضحت أن المجرم قصي وجيه إبراهيم تولى سابقاً عدة مسؤوليات ونال ثناءات على عملياته الإجرامية بحق المدنيين الثائرين، إذ قاد أحد أبرز محاور الساحل في قمة النبي يونس وقلعة الشلف.
وأشارت إلى أن المجرم ثبت تورّطه في عمليات ابتزاز واسعة مستغلاً نفوذه، وشارك في تنفيذ عمليات إرهابية واستهداف مراكز الأمن والجيش خلال أحداث السادس من آذار الماضي.
وألقت قوى الأمن الداخلي القبض على المجرم نمير الأسد وعدد من أفراد عصابة إجرامية خلال عملية أمنية في القرداحة بريف اللاذقية، وفق مصدر أمني.
ويمتلك نمير الأسد سجلاً إجرامياً كبيراً كقائد لميليشيات الشبيحة في اللاذقية، وهو ابن عم من الدرجة الثانية للمخلوع بشار الأسد، وكان يشغل سابقاً منصب رئيس شركة “نزار” للوازم حقول النفط.







