نفى مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة صافيتا، أحمد الشيخ يوسف، الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني حول اختفاء المدعوة أريج عبدالله زيدان من قرية زربليط وتعرضها للاعتداء من قبل مجهولين.
تصريحات مدير الأمن الداخلي وتفاصيل الحادثة
وأوضح الشيخ يوسف أنه بعد إجراء التحقيقات واستدعاء زوجها المدعو (هـ. إ)، تبين أن أريج غادرت منزلها طواعية وبرغبتها الشخصية، بصحبة شخص تعرفت عليه عبر الإنترنت في سياق عملها في مجال التسويق الإلكتروني.
وأشار إلى أنه استجابة لبلاغ ذويها، تم الشروع في متابعة القضية من قبل الجهات المختصة للتحقق من سبب غيابها، وبعد الجهود المبذولة، تم العثور عليها وإحضارها مع الشخص الذي كان برفقتها لإجراء التحقيقات اللازمة.
ودعا الشيخ يوسف الجميع إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات، مشدداً على أن الجهات المعنية ستواصل عملها بكل حذر ويقظة لضمان سلامة المواطنين وأمنهم.
نتائج التحقيق في حالات الاختطاف بالساحل
وفي السياق ذاته، كشـف المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن نتائج التحقيق في حالات الاختطاف المبلغ عنها في الساحل أظهرت أن 41 حالة من أصل 43 لم تكن اختطافاً حقيقياً.
وقال البابا في مؤتمر صحفي إن اللجنة المشكلة باشرت عملها في أربع محافظات هي اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، حيث راجعت السجلات الرسمية واستمعت إلى النساء والفتيات المعنيات وذويهن.
وأوضح أن النتائج بينت أن 12 حالة هروباً طوعياً مع شريك عاطفي، و9 حالات تغيباً مؤقتاً عن الأقارب أو الأصدقاء، و6 حالات هروباً من العنف الأسري، و6 حالات ادعاءً كاذباً على وسائل التواصل الاجتماعي، و4 حالات تورطاً في الدعارة أو الابتزاز، و4 حالات جرائم جنائية.
وأكد البابا أن حالة واحدة فقط ثبت فيها وقوع جرم اختطاف حقيقي، وأعيدت الضحية إلى عائلتها بسلام، ولا يزال البحث جارياً عن الجناة.
وشدد على أن وزارة الداخلية تتعامل بجدية مع أي بلاغ أو شبهة اختطاف، وتضع أمن المواطن وحقه في العيش بأمان على رأس أولوياتها، خاصةً المرأة السورية والفئات الهشة في المجتمع.







