حقق منتخب مصر المركز الثالث بفوزه في ركلات الترجيح 2-0 على كاب فيردي بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
تبديل حارس المرمى وتداعياته
شهدت المباراة لقطة مثيرة حين قرر حسام حسن إدخال مصطفى شوبير ليشغل حراسة المرمى قبل صافرة النهاية، ليحل محل محمد الشناوي من أجل التصدي لركلات الترجيح.
اعترض الشناوي على خروجه من المباراة، قبل أن يتدخل أحمد الشناوي لاحتواء غضبه.
نجح مصطفى شوبير في إثبات وجهة نظر الجهاز الفني بتصدّياته لركلات الترجيح، حيث تصدى لركلتي جزاء أمام كاب فيردي، بينما خرجت ركلة أخرى بجوار المرمى.
وعلى الرغم من امتعاض الشناوي في البداية، حرص على الاحتفال بشوبير عند تصدياته.
هذه المباراة هي الثالثة لمصطفى شوبير مع المنتخب.
وانتهى معسكر منتخب مصر في نوفمبر بخسارة من أوزبكستان في نصف النهائي ببطولة العين الودية.







