الوضع المالي وخطة الإصدار لشركة كرة القدم
فوجئنا بالمديونية الضخمة التي يعاني منها النادي، وتبيّن أن كثيراً من الأزمات كانت مخفية عنا. وتضاعفت المديونية بنحو مرتين ونصف عما كنا نتوقعه، وكان من الضروري المصارحة والكشف. كما تفاجأنا بإيقاف قيد لفريق الكرة الطائرة بسبب مستحقات من عام 2022.
نخطط لإصدار شركة كرة القدم كقاطرة رئيسية للنادي، وبعد الفصل بين النادي وفريق كرة القدم سيتم تخفيف العبء عن أعضاء الجمعية العمومية وسيكونون راضين بشكل كبير، كما سيتم تحديد نسبة اكتتاب من الجماهير للمشاركة في الشركة.
عندما استلمنا النادي كان هناك إعلان وحيد على قميص الفريق، والآن نتوقع أن يصل عدد الإعلانات إلى نحو ثمانية، وتضاعفت الموارد تقريبا أربع مرات. كما أن الفارق في عقود الرعاية مع الأهلي يعزى إلى الإرث، حيث أُبعد العديد من المحبين والراغبين في مساعدة النادي، وما زلنا نواجه هذا الأمر.
لا يوجد فريق كرة قدم في مصر يحقق أرباحاً، فنجاح بعض الأندية ظهر عندما أصبح لدى كل نادٍ معيار عقاري واضح ومكوّن من فروع. فالأهلي لديه أربعة فروع، ونادي الصيد لديه ثلاثة فروع، والجزيرة والزهور لديهما فرعان، بينما الزمالك عانى من عدم الاستقرار خلال العشرين عاماً الأخيرة.
الزمالك عليه 2.5 مليار جنيه ديون، ونقاتل منذ عامين لإيجاد حلول.







