عقدت محافظة حمص يوم الأحد 23 تشرين الثاني اجتماعاً طارئاً ضم ممثلين عن الجيش وعشائر المحافظة ووزارة الأوقاف لبحث التداعيات الأمنية الأخيرة وسبل تعزيز استقرار المدينة.
إطار الاجتماع ومضمونه
قالت محافظة حمص في بيان رسمي إنها عقدت هذه الجلسة في إطار التوترات الأمنية الحاصلة وناقشت سبل منع أي مظاهر للفوضى وتعزيز الأمن.
ضمّ الاجتماع الأمين العام للمحافظة فراس طيارة، ومدير الشؤون السياسية عبيدة أرناؤوط، إلى جانب وفد من عشائر حمص، ومدير أوقاف المحافظة ومفتيها.
وشدد الحاضرون على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على أمن المدينة وسلامتها، مؤكدين أهمية الحوار والتعاون لتجاوز التحديات الراهنة.
فرض الأمن الداخلي في محافظة حمص حظر تجوال يبدأ من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة الخامسة فجرًا.
ويأتي هذا الإجراء من قوى الأمن الداخلي لقطع الطريق على محاولات لزعزعة الاستقرار المجتمعي الذي تشهده المنطقة.
عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في بلدة زيدل والعديد من المناطق جنوب مدينة حمص، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية، لضمان الأمن وحماية الاستقرار ومنع أي استغلال للحادثة.
وشهدت بلدة زيدل جريمة قتل مروعة، حيث كشف قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد مرهف النعسان، أن قوات الأمن عثرت على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما.







