ذكرى الردع ودوره في الاقتصاد الوطني
أكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن ذكرى معركة ردع العدوان تشكل محطة وطنية فارقة جسد خلالها الأبطال شجاعة استثنائية وإيماناً بحق الشعب في العيش الكريم، وذلك في بيان نشرته وزارة الاقتصاد عبر معرفاتها الرسمية على تيليجرام: https://t.me/SyMOEAI/3338. وذكر أن هذه الذكرى تمثل درساً للأجيال الحالية والمقبلة للعمل من أجل رفعة الوطن وتحقيق التنمية والازدهار. وأوضح أن المناسبة تحمل رسالة واضحة مفادها بأن الاستقرار الوطني والاقتصادي مرتبط بوعي الجميع بأهمية الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته، وأن هذا الدفاع لا يقتصر على السلاح بل يشمل العمل والبناء والإنتاج.
وأشار الشعار إلى أن المسؤولية الاقتصادية جزء لا يتجزأ من واجب الدفاع الوطني، مشدداً على أن تعزيز الإنتاج المحلي ودعم الصناعات الوطنية يسهمان في رفع الاقتصاد السوري وتقليل الاعتماد على الخارج، باعتبار ذلك استثماراً استراتيجياً يحفظ استقلال الوطن وسيادته.
كما أشار إلى أن ذكرى معركة ردع العدوان تذكر بأهمية الأمن والاستقرار في تحقيق النجاح الاقتصادي والصناعي، لافتاً إلى أنها تحفز على الابتكار والمثابرة وتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لبناء قاعدة إنتاجية صلبة تلبي حاجات المجتمع وتحقق التنمية المستدامة.
وتأتي تصريحات وزير الاقتصاد والصناعة بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الأولى لمعركة ردع العدوان، التي انطلقت في 27 تشرين الثاني 2024، وانتهت في 8 كانون الأول بتحرير سوريا وإسقاط النظام البائد.
وكان وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة قد وجه في وقت سابق تحية إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة وبذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، وإلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا.
وقال في منشور له عبر منصة X: 434 شهيداً عسكرياً ارتقوا خلال أحد عشر يوماً من المعركة، مؤكداً أن لكل واحد منهم قصة وبيت وأصحاب، ولكل واحد منهم أم وأب وإخوة ذاقوا مرارة الفقدان.
وختم منشوره بالتأكيد على أن أعظم ما يحيا في هذا اليوم هو ذكرى أولئك الأبطال الذين بذلوا وقاتلوا وضحّوا لنحيا ونبني ونتكلم، وليرفع السوريون الأحرار اليوم أصواتهم ويحكوا حكايات النصر التي صنعوها بدمائهم.







