اختتم وفد من المديرية العامة للآثار والمتاحف، السبت 29 تشرين الثاني، زيارة عمل إلى العاصمة اليابانية طوكيو، ضمن مساعيها لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع المؤسسات الدولية الرائدة في مجالات الآثار وصون التراث.
وأعلنت المديرية عبر معرفاتها الرسمية، أن الزيارة شكّلت فرصة مهمة لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الأبحاث الأثرية، وإدارة المتاحف، وأحدث تقنيات الحفظ والترميم.
وبينت المديرية أن برنامج الزيارة بدأ بلقاء مثمر مع نائب رئيس جامعة تسوكوبا، تم خلاله بحث سبل التعاون الأكاديمي والعلمي، وبرامج التدريب المتخصص في الحقل الأثري.
وشملت الزيارة محطة أساسية في متحف طوكيو الوطني ومعهد طوكيو الوطني لبحوث الممتلكات الثقافية، حيث اطّلع الوفد على أحدث الممارسات العالمية في حفظ وعرض المقتنيات الأثرية، وتقنيات الترميم والصون المتطورة، إلى جانب التجارب اليابانية الرائدة في إدارة المتاحف والبحث العلمي المرتبط بالتراث الثقافي.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بلقاء مهم مع نائب المدير العام للشؤون الخارجية، جرى خلاله التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الثقافي، ومناقشة سبل دعم المبادرات المشتركة التي تسهم في حماية التراث الثقافي الإنساني.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة للمديرية العامة للآثار والمتاحف لبناء جسور التواصل مع الدول الصديقة، وتبادل الخبرات بما يعود بالنفع على جهود حماية وإدارة وعرض التراث الثقافي الغني.







