رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الرئيس أحمد الشرع: حلب كانت باب تحرير سوريا بكاملها

شارك

تحدث السيد الرئيس أحمد الشرع في ذكرى تحرير مدينة حلب عن الساعات الأولى لدخول المدينة التي خسرنا على أسوارها الكثير، وتضحيات الشعب التي سالت دماؤها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم.

أشار إلى أن هذه اللحظات تختلج فيها المشاعر ونحن نرقب لحظة دخول الأبطال إلى حلب لتحرير أهلها من النظام البائد.

وتابع قائلاً: “في مثل هذه اللحظات ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها، وفي مثل هذه اللحظات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا، من خلال حلب وقلعتها الشامخة.”

وأشار إلى أننا من أسوار حلب رأينا الشام قد حررت، ومن أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق، فحلب كانت بالنسبة لنا البوابة لدخول سوريا بأكملها، وبعد أن كسر قيد حلب حررت السجون، وعادت البسمة لوجوه أطفال سوريا.

وأضاف أن تحرير حلب أعاد الأمل للأمة بعودة سوريا إلى أحضانها، فاليوم ليس مجرد احتفال بحلب فحسب، بل هو عنوان لتاريخ جديد يرسم سوريا بأكملها، والمنطقة برمتها.

وختم قائلاً: “حررت حلب وشق أمامنا طريقاً طويلاً في بنائها وإعمارها، فإعمار حلب جزء رصين وضروري في بناء سوريا.”

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى مدينة حلب في وقت سابق اليوم، والتقى عدداً من الفعاليات المدنية والعسكرية، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب، وذلك في الذكرى الأولى لتحريرها من يد قوات النظام البائد.

هنأ السيد الرئيس أهالي حلب بتحرير مدينتهم، متحدثاً عن خطة العمل التي وضعت للمعركة وما رافقها من ترتيبات ميدانية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لإعادة بناء المدينة واستعادة دورها.

وأوضح أن اللقاء تضمن فتح باب النقاش مع ممثلي الفعاليات المدنية، إذ طرحت أسئلة تتعلق بالوضع الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي، وجرى الاستماع إلى الملاحظات والمقترحات المرتبطة بواقع المحافظة.

تقدّمت قوات ردع العدوان منذ عام إلى أول أحياء مدينة حلب من الجهة الغربية، معلنة بداية مرحلة جديدة في السيطرة على المدينة.

شهدت مدينة حلب في اليوم التالي لأول مرة شروق الشمس خارج سلطة النظام البائد، بعد أن أكملت إدارة العمليات العسكرية سيطرتها على المدينة.

مقالات ذات صلة