تُحيي آن سنو الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سوريا اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية من مدينة دوما، التي وصفتها بأنها مدينة نالت نصيبها من الهجمات الكيميائية التي شنها النظام البائد، مشيرة إلى أن وجودها هناك يأتي تكريماً للضحايا.
وأكدت في منشور لها على منصة إكس يوم الأحد 30 تشرين الثاني أنه لا إفلات من العقاب في استخدام الأسلحة الكيميائية أبداً، مؤكدة موقف بلادها الثابت في محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وقَال مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، في 26 تشرين الثاني، إن سوريا ستحقق تقدماً كبيراً وملموساً في جمع المعلومات والاستطلاع وتقييم المواقع المشتبه بها.
وكشف كتوب في كلمته خلال الدورة الـ30 لمؤتمر الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي عقدت في مدينة لاهاي، أن الحكومة السورية قامت باستطلاع 15 موقعاً مشتبهًا به، بما يسهم في عملية تدمير السلاح الكيميائي.
وأشار إلى أن عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية متوقفة حالياً نتيجة نقص الإمكانات لدى الفرق الوطنية في سوريا.
وشدد على التزام سوريا بمسؤوليتها في عمليات التدمير، لافتاً إلى اعتبارها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إطاراً للتعاون الدولي بين الدول الأعضاء.







