أعلن محافظ حلب عزام الغريب أن المحافظة شهدت منذ التحرير وحتى اليوم تفعيل أكثر من 900 منشأة صناعية، مؤكداً أن العمل مستمر لتشجيع رجال الأعمال والصناعيين على العودة إلى معاملهم، في إطار معركة البناء التي تخوضها المدينة بعد سنوات من الصبر والمعاناة.
وأشار المحافظ إلى أن حلب كانت المحافظة الأكثر تضرراً وأن النظام البائد سعى لتطويقها وخنقها، إلا أن إرادة أبنائها صمدت حتى تحقق التحرير، مضيفاً: “نبارك لكم ولأهالي حلب وأهل سوريا هذا التحرير العظيم بعد سنوات من الصبر”.
وأوضح الغريب أن أولى اللجان التي تم تشكيلها بعد التحرير كانت لحماية حلب القديمة، حيث تم ترميم 9 أسواق، مع خطة لترميم 10 أسواق إضافية خلال العام القادم، إلى جانب تحديد 5 مواقع جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً لتكون منظمة ولائقة بالباعة والأهالي.
وعن كهرباء حلب، أشار إلى أن واقع الكهرباء يحظى بتحسن مستمر، حيث أعيد تفعيل أكثر من 30 محطة ومركز تحويل كهربائي في المدينة والريف، مع خطة لإيصال الشبكة إلى كافة أحياء حلب لا سيما الشرقية خلال العام المقبل.
وحول بعض من منجزات محافظة حلب، بين المحافظ أن المحافظة عملت على صيانة العديد من محطات المياه، وتعزيزها بمحطات توليد كهربائية، إضافة إلى إيصال المياه إلى أرياف لم تكن تصلها سابقاً، وتنفيذ مشروع لتوفير الري لمساحات تتراوح بين 6 آلاف و9 آلاف هكتار.
أما في مجالي العمران والخدمات، كشف الغريب عن إطلاق مشروع سكني نموذجي في منطقة الحيدرية، وتشكيل ورشات عمل ضمن حملة “حلب ست الكل” لدراسة الاحتياج في الأحياء، مؤكداً أن أحياء حلب الشرقية تحمل ذاكرة مشرفة لتضحياتها في الثورة السورية، وقد تم تقسيم أولوياتها لتلبية احتياجاتها وفق خطة مدروسة.
وعلى الصعيد الأمني، أعلن المحافظ عن تفعيل منظومة الكاميرات الأمنية مع بداية العام القادم، مشيراً إلى أن أبناء حلب سيلاحظون وجودها، كما كشف عن إلقاء القبض على 150 من ممتهني السرقة خلال الشهر الماضي.
وأكد الغريب أن المحافظة بصدد إطلاق رؤية “حلب النظيفة” مطلع العام المقبل، ومعالجة ظاهرة التسول عبر حملة من ثلاث مراحل، إلى جانب تخفيض تعرفة وسائل النقل بعد التحرير مع العمل على تسعيرة جديدة.
وختم محافظ حلب حديثه بالإشارة إلى التزام المحافظة بالسهر على أمن المواطنين وتأمين الخدمات لهم، مشيراً إلى أن مراكز خدمة المواطن سيتم تفعيلها ونشرها في المدينة والأرياف.







