أكد أردوغان أن الأعمال العدوانية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي داخل الحدود السورية تشكل أكبر عائق أمام أمن واستقرار سوريا على المدى الطويل، وأن استمرارها يهدد أي مسار سياسي أو أمني مستقبلي.
وضح أن وجود التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش، يسهم في تحقيق عدم الاستقرار وعرقلة جهود السلام.
حذر من مخاطر التراجع عن اتفاق العاشر من آذار، معتبرًا أن أي مماطلة أو تنصل من تطبيقه قد يؤدي إلى أزمة في سوريا.
أعلن في ملف اللاجئين أن نحو 580 ألف لاجئ عادوا من تركيا إلى سوريا بشكل طوعي وآمن منذ 8 كانون الأول من العام الماضي وحتى اليوم.
أكّد التزام بلاده بتأمين عودة كريمة وآمنة، مضيفًا أن تطلع مكونات سوريا إلى مستقبلها بثقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر رؤية تستند إلى تاريخ ومستقبل مشتركين.
أشار إلى أن المجازر التي استمرت في سوريا على مدى 13.5 عاماً لم يسمع صوتاً من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان، باستثناء الدول التي تملك ضميراً حياً.
قال في ختام تصريحاته: نحن هنا معاً وجيران منذ ألف عام وبإذن الله سنعيش معاً ونبقى هنا إلى قيام الساعة.
جدد في 24 تشرين الثاني تأكيده دعم بلاده لوحدة الأراضي السورية واستقرارها، مشدّدًا على أن الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد مستقبل بلاده.
أوضح خلال حديثه للصحفيين وهو عائد من جنوب إفريقيا بعد مشاركته في قمة مجموعة العشرين أن تركيا ترغب في ترسيخ الأمن والازدهار في دول المنطقة، وفي مقدمتها سوريا والعراق ولبنان، مع تأكيد أن تركيا لا تمتلك أطماعاً في سيادة الدول الأخرى أو في أراضيها.
أشار إلى أن إسرائيل تعرف أن خطواتها في المنطقة تفتقر إلى الشرعية وتسهم في زعزعة الاستقرار، مبيناً أن تركيا تتحرك وفق أولوياتها الاستراتيجية وستواصل اتباع النهج نفسه في المرحلة المقبلة.







