تسبب انهيار منزل قديم في دمشق القديمة اليوم السبت 27 كانون الأول نتيجة تصدّع سابق في أعمدة الخشب الداعمة وتهاطل الأمطار.
قال الدفاع المدني في بيان رسمي عبر معرفاته إن الانهيار لم يسفر عن إصابات واقتصر الأضرار على الممتلكات المادية، كما أشار إلى أن فرقه عملت فوراً على إزالة الجدران الآيلة للسقوط وتأمين موقع الحادث بشكل كامل، وفتح الطريق أمام حركة المدنيين لضمان السلامة العامة.
وتأتي هذه الحادثة بعد حادثة مشابهة شهدتها مدينة دمشق في مطلع تشرين الأول الفائت، عندما انهار مبنى السرايا، المبنى القديم لوزارة الداخلية في ساحة المرجة أثناء أعمال الترميم، وأسفر عن إصابة عدد من العمال واحتجاز آخرين، وأوضحت محافظة دمشق حينها أن الانهيار جاء أثناء الترميم نتيجة عقود من الإهمال والتخريب المتعمد الذي مارسه النظام البائد.
وأكدت المحافظة التزامها بمواصلة أعمال الترميم ضمن جهود إعادة تأهيل المباني التراثية والحفاظ على الهوية العمرانية للمدينة، وفق أعلى معايير السلامة، حفاظاً على التراث العمراني الأصيل للعاصمة دمشق.







