يتجه حمزة عبد الكريم، مهاجم الأهلي ومنتخب مصر للناشئين، إلى إبرام صفقة استثنائية تقضي بإعارته إلى برشلونة أتلتيك مع خيار الشراء.
ينتقل اللاعب إلى صفوف برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة الذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة الإسباني ويهدف إلى إعداد المواهب الشابة لتمثيل الفريق الأول مستقبلاً.
وكان حمزة قد تألق في منتخب مصر للناشئين في بطولة شمال أفريقيا، ثم وضع بصمته في كأس العالم تحت 17 عاماً، ما جلب له أنظار عدة أندية أوروبية، لكن برشلونة كان الاسم الأبرز على طاولة الأهلي.
ويعاني برشلونة أتلتيك من أزمة في خط الهجوم بسبب غياب الهداف فيكتور باربيرا الذي أجرى عملية جراحية قد تبعده عن الملاعب حتى نهاية مارس، إضافة لإبراهيم ديارا الذي خضع لجراحة بسبب تمزق في العضلة الأمامية، ما يؤكد غيابه لمدة تصل إلى نحو خمسة أشهر بنوفمبر الماضي.
وأوضحت تقارير صحفية أن حمزة يمثل فرصة سانحة في سوق الانتقالات كأحد المواهب الواعدة ذات التكلفة المنخفضة التي تستهدفها الإدارة الرياضية لبرشلونة بقيادة ديكو.
استراتيجية برشلونة مع المواهب الأفريقية
بدأ برشلونة مشروعاً جديداً لجذب أفضل المواهب القارة الأفريقية تحت اسم “عملية أفريقيا”، بقيادة جواو أمارال مدير قسم استكشاف المواهب داخل أفريقيا، والذي استعان بموسى كونيه رئيس قسم استكشاف المواهب داخل أفريقيا في النادي.
وساهم كونيه في تعاقد برشلونة مع أربع مواهب إفريقية واعدة في الموسم الماضي هم: ديفيد أودورو، عبد العزيز عيسى، حافظ جاريبا من غانا، إضافة إلى إبراهيم ديارا من مالي.
وعقد برشلونة اتفاقيات مع أكاديميات داخل القارة، على رأسها أكاديمية إفريقيا فوت في مالي، وتمتد حتى عام 2028، حيث يرعى النادي الأكاديمية مقابل أولوية الوصول إلى أفضل المواهب الدولية الشابة.
يستهدف النادي الكتالوني المواهب الإفريقية الشابة بقوة، إما بضمها إلى الفريق الرديف أو بمنحها تجربة معايشة داخل النادي قبل القرار النهائي بالتعاقد.
وأشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن محدودية الموارد وصعوبة تسجيل اللاعبين في الفريق الأول يجعل برشلونة يعتمد على اكتشاف المواهب مبكراً.
وصرّح جوان سولير، عضو مجلس إدارة برشلونة والمشرف على الأكاديمية وتنظيم الانتقالات بين الشباب والفريق الأول، بأن هبوط برشلونة أتلتيك إلى الدرجة الرابعة كان خطوة خاطئة، لكن الهدف الأساسي من هذا الفريق هو تطوير اللاعبين وتأهيلهم للمنافسة في أعلى المستويات.
ويأمل حمزة عبد الكريم في إثبات قدراته مع الفريق الإسباني وجذب الأنظار مع الفريق الرديف، للحصول على فرصة مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب هانز فليك، خاصة مع اقتراب رحيل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي، بما قد يمنحه فرصاً مستقبلية للعب مع برشلونة.







