دعا نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري الأجهزة الأمنية إلى التحقق من التقارير المتداولة حول تحركات أنصار النظام البائد في لبنان واتخاذ التدابير اللازمة، محذراً من أي أعمال قد تسيء إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها، ومؤكداً عبر تغريدة في منصة X أن هذا واجب الأجهزة الأمنية وأن على الجميع الحذر من مخاطر مثل هذه الأعمال.
كما دعا متري إلى مزيد من التعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والمصلحة المشتركة.
تفاصيل التسريبات وآثارها
وكشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ الخميس 1 كانون الثاني ضمن سلسلة تسريبات عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد إعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوطه.
وأظهرت الوثائق أن سهيل الحسن جهّز مكتباً ضخماً قرب الحدود اللبنانية ليكون مقر قيادة وإدارة العمليات.
فيما كشفت التسجيلات أن رامي مخلوف، ابن خال الهارب بشار الأسد، ترأس الهيكل التنظيمي للفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية.







