رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

محافظ إدلب: خطة طارئة لدعم المتضررين من المنخفض الجوي ونقل عائلات من المخيمات المتضررة

شارك

باشرت المحافظة توزيع ألف طن من الحطب كمادة تدفئة على المخيمات التي لم تشملها مساعدات المنظمات سابقاً، وتعد هذه الكمية خطوة أولى ضمن خطة تدفئة مستمرة للمشردين.

وتليها ألف طن أخرى قريباً بهدف تأمين مواد التدفئة لجميع المخيمات التي لم تستلم بعد، مع الإشارة إلى مناطق الدانا وكفر لوسين وريف الجسر وخربة الجوز.

وأضاف المحافظ أن الجهود لا تقتصر على الحطب، بل تشمل أيضاً ترتيبات لتأمين مادّة المازوت لعدد كبير من المخيمات بالتعاون مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.

ورداً على سؤال حول تأخر الاستجابة، أوضح أن التوزيع كان معداً قبل بداية فصل الشتاء عبر مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمنظمات الإنسانية، وشمل مساعدات نقدية ومازوت وبطانيات، وجاءت الحملة الحالية لاستكمال ما تبقى من المخيمات المحتاجة.

وتم تفعيل غرفة عمليات طارئة كانت معدة مسبقاً لمثل هذه الظروف، بالتنسيق مع وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، وتابع المحافظ استنفار جميع مديريات المحافظة للمتابعة على مدار الساعة.

وأشار إلى أن الفرق الميدانية باشرت مسحاً شاملاً للأضرار، حيث أدى تراكم الثلوج إلى انهيار بعض الخيام والغرف البيتونية، ويتم العمل على نقل العائلات المتضررة إلى كتل سكنية جاهزة لإيوائهم.

ولفت إلى صعوبة الواقع، موضحاً أن الخيام مهترئة منذ فترة طويلة بسبب توقف العديد من المنظمات عن دعم استبدالها وتحويل تركيزها نحو عمليات إعادة الإعمار.

خطة طويلة الأمد وإعادة الإعمار

وطرح المحافظ رؤية لحل جذري للأزمة، حيث تتركز الخطة طويلة الأمد على إعادة الإعمار في أرياف إدلب وحلب، وتوفير الخدمات الأساسية من مدارس ومراكز صحية ومحطات مياه، لتشجيع النازحين على العودة إلى مدنهم وبلداتهم الأصلية وبالتالي إنهاء واقع المخيمات.

وكشف عن أعداد مأساوية لحجم التحدي، حيث لا يزال عدد العائلات النازحة في المخيمات يقارب 130 ألف عائلة، موزعة على 50 ألف عائلة من أرياف حلب و30 ألف عائلة من أرياف حماة و50 ألف عائلة من أرياف إدلب.

وختم بأن الجهود ستستمر ضمن الإمكانات المتاحة، مع أمله بأن يصبح عام 2026 عاماً خيراً يعود فيه الناس إلى بيوتهم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تكثيف الجهات الحكومية والمدنية جهودها لاحتواء آثار العاصفة، حيث أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب عن إحصاءات المخيمات المتضررة جزئياً وكلياً، وإطلاق مشروع لتجهيز ألف طن من حطب التدفئة بدعم صندوق حملة الوفاء لإدلب، وإنشاء مراكز إيواء عاجلة في مناطق مثل الدانا ومعرتمصرين وسرمدا وأطمة وحارم لاستقبال العائلات التي دمرت خيامها.

مقالات ذات صلة