أوضح خالد الهندي، عضو الحزب الحاكم في فنزويلا، أن حكومتهم فوجئت بالضربات الأميركية على كراكاس ومناطق أخرى، وأنها في حالة استعداد لهجوم بري.
وأضاف أن مناطق استراتيجية عدة تعرضت للقصف الأميركي.
وأشار إلى أن المشروع الأميركي يهدف للسيطرة على ثروات فنزويلا، والهدف الحقيقي السيطرة على نفط فنزويلا، موضحًا أن واشنطن تريد استغلال كل دول أميركا اللاتينية.
وقال الهندي إن الولايات المتحدة تسعى لإطاحة حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنه يرى أن ذلك مستبعد.
واعتبر أن تأميم الشركات الوطنية في بلاده هو ما أغضب واشنطن، كما كشف أن العلاقات الجيدة مع الصين وروسيا وإيران لا تعجب واشنطن.
وأكد الهندي أن فنزويلا اتخذت خطوات تحسباً لهجوم بري أميركي.
تصعيد عسكري وتداعياته
وحصل أن استهدفت هجمات أميركية مواقع عسكرية ومدنية في فنزويلا، بما في ذلك أحياء سكنية وبنى تحتية في كاراكاس.
أصدر مادورو قراراً بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية، في مواجهة ما وصفه عدواناً أميركياً صارخاً يستهدف السيادة الوطنية والثروات الاستراتيجية للبلاد.
أعلن وزير الخارجية إيفان خيل أن مادورو أصدر أيضاً قراراً بإعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد، محذراً من أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة.
وأكد خيل أن هذه الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وأن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها.
اعتبرت فنزويلا هذا العدوان جزءاً من مخطط أميركي للاستيلاء على الثروات الطبيعية، ودعت جميع القوى الوطنية إلى تفعيل خطط التعبئة العامة.







