رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

المغرب وتنزانيا.. صراع بين الطموح والحذر في أمم أفريقيا

شارك

صدام بين الطموح والحذر في أمم أفريقيا

يستضيف المغرب البطولة ويواجه تنزانيا في دور ثمن النهائي من كأس الأمم الأفريقية 2025، على أن يتأهل الفائز لمواجهة الفائز من مباراة الكاميرون وجنوب أفريقيا في ربع النهائي.

يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة كأبرز المرشحين مع الالتزام بمبدأ التواضع، إذ يدرك أسود الأطلس أن البطولة لا ترحم أي هفوة في التركيز أو زيادة في الثقة، خصوصًا أمام جماهيرهم في الملعب.

إلى جانب ذلك، يؤكد وليد الركراكي أن الدور الحاسم بدأ، فالمباريات خارج المجموعات تفرض فروقًا صغيرة وتكون الأخطاء فيها حاسمة.

وقال الركراكي: “كأس الأمم الأفريقية تُحسم بالعقل بقدر ما تُحسم بالأقدام”، محذرًا من مخاطر منافس منظم وشجاع لا يخضع لضغوط.

ويسعى المغرب لإحراز اللقب القاري الغائب منذ 1976، وتغذي آماله مخاوفه من تكرار أخطاء سابقة نتيجة تشتت الذهن.

وتعزز ثقة الفريق وجود قادة أصحاب خبرة في الدفاع مثل أشرف حكيمي ورومان سايس، ما يمنح الخط الخلفي طمأنينة تكتيكية ونفسية.

ويوضح قائد الدفاع سايس أن: “نعرف جيدًا ما تمثله هذه المباراة، في هذه المرحلة لا يوجد مرشحون، هناك فرق تقاتل من أجل البقاء، أي نقص في التواضع أو التركيز سيُعاقَب عليه فورًا”.

أما تنزانيا ففتحت صفحة تاريخية باجتيازها دور المجموعات للمرة الأولى وتطلّعها للوصول إلى الثمن النهائي بقيادة المدرب ميغيل أنخيل جاموندي الذي يمتلك معرفة عميقة بكرة القدم المغربية من فترات عمله في المغرب.

يعتمد الفريق على الانضباط الدفاعي والتحولات السريعة والتنظيم الجماعي، فيما يقود القائد مباوانا ساماتا آمال فريقه الهجومية في الرباط.

وقال المهاجم: “نكن احترامًا كبيرًا للمغرب، خاصة وهو يلعب على أرضه، لكننا لسنا هنا للإعجاب، إنها مباراة 11 ضد 11، ونريد أن نظهر أن تنزانيا تستحق هذا المستوى”.

مقالات ذات صلة