نفذت وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة عملية أمنية دقيقة في بلدة العادلية التابعة لمنطقة الكسوة جنوب المحافظة أسفرت عن توقيف المدعو “ع.ش”، أحد المنتسبين إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وتمكنت القوى الأمنية، بحسب ما بيّنت الوزارة عبر منصاتها الرسمية الاثنين 5 كانون الثاني، من ضبط حزام ناسف، وكواتم صوت، وعدد من القنابل اليدوية، إضافة إلى سلاح ناري وكمية من الذخائر كانت معدة لتنفيذ عمليات اغتيال.
وأضافت الوزارة أنه جرى العثور بحوزة الموقوف على حاسوب محمول ومواد رقمية تحتوي على أدلة تثبت تورطه في التخطيط لأعمال إرهابية.
وقد جرى مصادرة جميع المضبوطات، فيما أُحيل الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لمتابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
تصريحات سابقة حول عملية المعضمية
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أحمد الدالاتي قد أعلن في 24 ديسمبر عن تنفيذ عملية أمنية، قائلاً: نفذت وحداتنا المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، عملية أمنية محكمة استهدفت أحد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في مدينة المعضمية بمحافظة ريف دمشق، وذلك عقب متابعة دقيقة ورصد استخباراتي مكثف.
وأضاف الدالاتي أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم التنظيم الإرهابي في دمشق (والي دمشق) المدعو طه الزعبي، الملقب بـ(أبو عمر طبية)، وعدد من مساعديه، وضبط بحوزته حزام ناسف وسلاح حربي، ما يعد ضربة قاصمة للتنظيم، ويؤكد الجاهزية العالية لأجهزتنا الأمنية في مواجهة أي تهديد يطال أمن المحافظة ومحيطها.
وأكد حينها أن هذه رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الانخراط في مشروع الإرهاب أو تقديم يد العون لتنظيم داعش، بأن يد العدالة ستطالهم حيثما كانوا، ولن يكون لهم مأوى في الأراضي السورية، كما أن أمن سوريا خط أحمر، وأن الضرب بيد من حديد سيستمر حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وأوكاره.







