عقد لقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ونظيره الفرنسي جان نويل بارو في باريس فرصة لتعميق العلاقات الثنائية ودعم استقرار سوريا الجديدة، وذلك في أعقاب زيارة الوزير إلى دمشق في كانون الثاني الفائت وزيارة رئيس الجمهورية أحمد الشرع إلى باريس في نيسان الفائت.
أشاد بارو بقرار سوريا الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ورحب بالعملية التي نفذت ضد التنظيم في 3 كانون الثاني بالتعاون مع المملكة المتحدة، وأعرب عن دعم فرنسا الكامل لجهود السلطات السورية في كشف الحقائق حول الانتهاكات التي طالت المدنيين في الساحل والسويداء.
كما أشاد بارو بإلغاء قانون قيصر ورفع العقوبات الأمريكية، وأكد استعداد فرنسا لدعم عودة الشركات الفرنسية إلى سوريا.
وختم البيان بأن الوزيرين تطرقا إلى ضرورة التوصل إلى ترتيبات أمنية مع إسرائيل في جنوب سوريا، كما تضمن حديثهما التقدم المحرز في المفاوضات مع قسد لتنفيذ كامل اتفاق 10 آذار 2025.
أكّد وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني في أيار الفائت أن الزيارة الرسمية التي قام بها إلى باريس برفقة رئيس الجمهورية أحمد الشرع كانت نقطة تحول في ملف رفع العقوبات عن سوريا وتعزيز الأمن الإقليمي وخلق بيئة دائمة للسلام والاستثمار التجاري في المنطقة.







