أفادت تقارير بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) خلصت، في تقييم سري، إلى أن كبار الموالين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هم الأكثر ملاءمة لقيادة البلاد والحفاظ على الاستقرار في حال فقد مادورو السلطة.
وذكرت المصادر أن شخصيات بارزة داخل النظام الحالي، من بينها نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، قد تكون الخيار الأنسب لضمان الاستقرار السياسي والأمني في فنزويلا خلال أي مرحلة انتقالية محتملة.
وترى الاستخبارات الأميركية أن انتقال السلطة إلى أشخاص من داخل الدائرة المقربة من مادورو قد يقلل من مخاطر الفوضى أو الانقسام، مقارنة بسيناريو انهيار مفاجئ للنظام.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه فنزويلا توتراً سياسياً واقتصادياً متواصلاً، وسط اهتمام أميركي متزايد بمآلات السلطة ومستقبل الاستقرار في البلاد.
خلفية وتداعيات التقييم
ولا تزال الحكومة الفنزويلية تعتبر نيكولاس مادورو، الذي احتُجزته القوات الأميركية السبت الماضي، الرئيس الشرعي للبلاد.
وبموجب الدستور الفنزويلي، في حال حدوث شغور دائم في المنصب الرئاسي، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة وتُنظم انتخابات جديدة خلال 30 يوماً.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القيادة الجديدة تعتبر الوضع الحالي شغوراً دائماً في المنصب.
وقد أدت ديلسي رودريغيز، التي شغلت منصب نائبة مادورو منذ عام 2018، اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد الإثنين، بعدما كلفتها المحكمة العليا خلال عطلة نهاية الأسبوع بتولي مهام رئيس الدولة بشكل مؤقت.
وكانت القوات الأميركية قد هاجمت أهداف داخل فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع واعتقلت مادورو وزوجته سيليا فلوريس، حيث جرى نقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بجرائم مخدرات مزعومة.







