يحتفل جمهور الزمالك بذكرى مرور 115 عامًا على تأسيس النادي وسط قلقٍ واضحٍ على الحاضر والمستقبل.
تسود القلعة البيضاء حالة من الشلل الإداري نتيجة المعاناة المالية التي انعكست سلبًا على جميع مفاصل النادي بمختلف ألعابه، حتى وصل الأمر إلى حد عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات الأساسية تجاه اللاعبين.
وأدى ذلك إلى تفاقم الأزمات بدلاً من احتوائها، إذ وصل الأمر إلى عدم قدرة الزمالك على دفع مستحقات لاعبيه ورفع الإيقاف القيدي للفريق الأول بسبب وجود ثمانية قضايا لدى فيفا تخص مستحقات لاعبين ومدربين سابقين.
وأثناء الاحتفال، لا يجد الفريق مدربًا ثابتًا، فبعد اعتذار أحمد عبد الرؤوف عن الاستمرار استعان الجهاز الفني من قطاع الناشئين بقيادة اللاعبين في كأس الرابطة.
تاريخ يبحث عن حاضر ومستقبل
وسط هذه الأزمات يعجز التاريخ عن الاستفادة وحده؛ فالجماهير لا تكتفي بالاحتفال بتاريخ لنفسه بل تريد رؤية حاضر قوي ومستقبل واضح، فالتاريخ ليس بطلاً بل دافع لتطوير الحاضر وبناء المستقبل.
يمتلك الزمالك تاريخًا حافلاً منذ تأسيسه عام 1911 يضم أكثر من 80 بطولة، ويشهد على مسيرة طويلة من الكفاح والمجد عبر عقود، وقد أخرج من تاريخ النادي أساطير مثل محمد حسن حلمي زامورا، ومحمود أبو رجيلة، وطه بصري، ثم حمادة إمام وحسن شحاتة وفاروق جعفر وحازم إمام.
العودة
يأمل الزمالك وجماهيره في استعادة مكانتهم ليس فقط من خلال التاريخ وإنما بإنقاذ الحاضر ووضع رؤية واضحة لبناء المستقبل.
وفي ذكرى 115 عامًا يجب أن يخرج الزمالك من النفق المظلم ويعود بفجر جديد يليق باسم القلعة البيضاء.







